Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشئون إسرائيلية

المستوطنون يغادرون بؤرة افيتار الاستيطانية المقامة على جبل صبح جنوب نابلس

2 يوليو، 2021

الضفة الغربية – قدس اليومية | غادر مستوطنون، الجمعة، البؤرة الاستيطانية افيتار المقامة على جبل صبح في بلدة بيتا جنوب نابلس، التزاما بالاتفاق المبرم مع حكومة رئيس وزراء الاحتلال نفتالي بينيت.

وكانت آخر السيارات تغادر افيتار بحلول الساعة الرابعة بتوقيت القدس حسب الاتفاق.

وكان سكان البؤرة الاستيطانية افيتار أقاموا على جبل صبيح في قرية بيتا بؤرتهم مطلع الشهر الماضي ما أدى إلى مواجهات مع أهالي بلدة بيتا.

وقالت سارة ليسون وهي ام لستة اولاد لوكالة فرانس برس قبل ان تغادر بالسيارة “اتمنى ان نعود الى هنا قريبا جدا”، مضيفة “يمكننا بناء منزل كبير”.

وأقام المستوطنون البؤرة على قمة جبل صبيح من منازل مقطورة وبيوت متنقلة وأكواخ وخيم بالقرب من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، وهي أراض فلسطينية تحتلها إسرائيل منذ عام 1967.

وبموجب شروط الصفقة التي نشرتها الحكومة الإسرائيلية الخميس، اضطر المستوطنون إلى المغادرة بعد ظهر الجمعة.

ومع ذلك يبقى حوالى خمسين بيتا من الكرفانات أي البيوت المتنقلة في المستوطنة، على أن يتمركز الجيش الإسرائيلي في المنطقة.

وقال مراسل وكالة فرانس برس إن الجنود كانوا في الموقع أثناء مغادرة المستوطنين.

وستقوم وزارة جيش الاحتلال بالنظر في وضع الأرض “بأسرع ما يمكن”، فإذا تبين أنها ليست أملاكاً فلسطينية خاصة واعتبرت املاك دولة “فسيسمح ببناء مؤسسة دينية ومرافقة أماكن سكنية لها ولعائلات موظفي المدرسة الدينية”.

وتسببت بؤرة افيتار بخلاف داخل الائتلاف الحكومي الذي يضم أحزابًا من أقصى اليمين واليسار والوسط وحزبا عربيا اسلاميا.

وكانت وزارة الخارجية والمغتربين، حذرت من خطورة الاتفاق الذي أبرمته حكومة الاحتلال الاسرائيلي مع المستوطنين في بؤرة “افيتار” الاستيطانية المقامة على جبل صبيح في بلدة بيتا جنوب نابلس وما سيلحقه من اتفاقات.

واعتبرت الخارجية  في بيان لها، الخميس، الاتفاق شرعنة إسرائيلية رسمية للبؤرة، على طريق تحويلها الى مستعمرة تلتهم الجبل بأكمله والأراضي المحيطة به.

إقرأ أيضاً : الخارجية الفلسطينية تحذر من خطورة اتفاق افيتار الذي يشرعن الاستيطان في الضفة

وأعربت عن رفض دولة فلسطين للاتفاق، وستقاومه بجميع الطرق القانونية المعتمدة، خاصة أنه كشف اللثام عن الوجه الحقيقي لحكومة بينت- لبيد، التي تعطي المستوطنين ومنظماتهم ومجالسهم الارهابية سطوة القرار.

وطالبت المجتمع الدولي برفض الاتفاق والتنديد به وعدم تجاهله ومنع تمريره، لأنه يشرعن المستعمرات، داعية لموقف دولي حازم لرفضه حتى لا يجر وراءه المزيد من الاتفاقات الاستعمارية المشابهة.

وأكدت الوزارة أن المسؤولية تقع بالأساس على الدول الأعضاء في مجلس الأمن، وتحديدا دائمة العضوية منها، تحديدا الولايات المتحدة الأميركية باعتبارها أعلنت على لسان رئيسها جو بايدن ووزير خارجيته رفضها القاطع للإجراءات أحادية الجانب بما فيها المستوطنات وبناؤها، فقضية بؤرة “افيتار” وبقائها هو الاختبار الحقيقي لموقفها، وتضع التزاماته المعلنة على المحك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى