أدان الاتحاد الأوروبي ازدياد أعمال عنف المستوطنين والتي كان آخرها جريمة قتل الفتى أمجد نشأت أبو عليا (15 عاما)، في قرية المغير، شمال شرق رام الله بالضفة الغربية المحتلة.
ودعا الاتحاد الأوروبي في بيان صحفي اليوم الأحد، إلى اجراء تحقيق سريع وشفاف، في جريمة قتل الفتى أبو عليا.
وكانت قد أعلنت وزارة الصحة، يوم الجمعة الماضي، عن استشهاد الفتى أبو عليا (15 عاما)، متأثرا بإصابته بالرصاص الحي في صدره.
كما كانت مواجهات عنيفة، قد اندلعت في القرية مع قوات الاحتلال والمستوطنين، عقب قمع مسيرة سلمية نظمتها القوى الوطنية والإسلامية وفعاليات القرية، وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، رفضا لاعتداءات المستوطنين على أهالي القرية.
يذكر أن المستوطنين يهاجمون قرية المغير بشكل متواصل، خاصة منطقتي عين سامية ومرج الذهب، بحماية قوات الاحتلال، وذلك بهدف الاستيلاء على المزيد من أراضيها.
بدورها حملت وزارة الخارجية والمغتربين، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن الإعدامات الوحشية بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
وحذرت الخارجية في بيان لها، اليوم الأحد، من مغبة التعامل مع ضحاياها كأرقام في الإحصائيات تخفي حجم المأساة والألم الذي تتكبده الأسر الفلسطينية جراء فقدان أربابها وأبنائها.
وأكدت أن تخلي المجتمع الدولي عن مسؤولياته إزاء انتهاكات وجرائم الاحتلال ومستوطنيه والاكتفاء ببعض المطالبات أو صيغ التعبير عن القلق أو الاستياء أو الإدانات الشكلية، يشجع دولة الاحتلال وأجهزتها المختلفة على التمادي في جرائمها وفي مقدمتها جرائم الاستيطان والقتل وهدم المنازل والتطهير العرقي، وممارسة أبشع أشكال العنصرية البغيضة ضد المواطنين الفلسطينيين.





