نفذت السلطات المصرية حكم الإعدام، بحق 3 من رافضي الانقلاب في مصر، بعد اتهامهم والحكم عليهم، بقضية مقتل نجل رئيس محكمة المنصورة عام 2014.
وكانت محكمة الجنايات المصرية، أصدرت أحكاما بالإعدام على الطالب بكلية الهندسة في المنصورة ماهر الهنداوي، والطالب بكلية التجارة في ذات الجامعة المعتز بالله غانم، وصاحب شركة كمبيوتر عبد الحميد عبد الفتاح متولي، بالإضافة لحكمين غيابيين على محمد البنا وحسين حفني.
وكانت النيابة وجهت لرافضي الانقلاب اتهامات بـ”القتل عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، والانضمام إلى جماعة أُسست على خلاف القانون، ووجهت للمتهم الثاني اتهامًا بالمساعدة في ارتكاب جريمة القتل بالجانب الفكري مستغلًا اطلاعه الديني والانضمام لجماعة أُسست على خلاف القانون، والمتهم الثالث بتوفير المأوى والأموال اللازمة لتنفيذ الجريمة” بحسب زعمها.
وتعود القضية إلى العام 2014، بعد العثور على نجل رئيس محكمة المنصورة، مقتولا في مرآب منزله خلال توجهه للعمل.
بدورها، أدانت واستنكرت جماعة الإخوان المسلمين المصرية إقدام سلطة الانقلاب العسكري، الخميس، على تنفيذ حكم الإعدام في ثلاثة من رافضي الانقلاب، والمعتقلين على ذمة القضية المعروفة إعلاميا بـ “نجل المستشار”، بعد أن انتزعت منهم اعترافات تحت وطأة “التعذيب الوحشي”.
وقالت إن “هذه الجريمة الجديدة تعد لعنة تتلوها لعنات على عصابة الانقلاب المجرمة، وتضاف إلى سجلها الحالك السواد في سفك دماء الأحرار، دون جريمة ارتكبوها أو ذنب اقترفوه، اللهم إلا رفض الظلم والطغيان، والنضال السلمي ضد الاستبداد؛ الذي عم البلاد وحولها إلى سجن كبير، وعذّب الأبرياء، واختطفهم وأعمل القتل فيهم”.
وأضافت، في بيان لها،: “يا أيها الشهداء الأبرار. أصحاب الفخر والعزة والشهادة. عبدالحميد عبد الفتاح، وأحمد ماهر، والمعتز بالله غانم، مضيتم إلى الله ثابتين، فتقبل الله موتتكم في سبيله، وألحقكم بالشهداء وجعل مستقركم الفردوس الأعلى من الجنة”.
وأردفت: “يا أهالي الشهداء ثبتكم الله وأنزل عليكم السكينة، وجعل ما عانيتموه من قهر وظلم في ميزان حسناتكم يوم تلقونه، وإن ربكم لبالمرصاد، سيبدل الله كربكم فرجا، وسيشفي الله صدوركم ويذهب غليل قلوبكم ممن فرق بينكم وبين أحبتكم”.
ووجهت جماعة الإخوان رسالة إلى كل من وصفتهم بأحرار العالم، قائلة: “متى يصرخ ضميركم ضد هذا المستبد القاتل ونظامه الدموي الفاشي؟ ومتى تتدفق دماء الكرامة والنخوة في عروقكم لوقف هذه الاعتداءات الإجرامية بحق الأبرياء؟”.
وأكملت: “ليوقن الانقلابيون الخونة أن مصر لن تنجرف – بإذن الله – بسبب جرائمهم المجنونة إلى احتراب أهلي ولن يسمح شعبها للعملاء الخونة بالنيل من هذا الوطن”.
واستطردت قائلة: “ليعلموا ومن خلفهم من عصابات القتل والخراب أن جمعهم سيهزم، وسيولون الدبر، وسينالون القصاص العادل إن شاء الله.. إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا”.




