Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءفلسطين

انتخاب روحي فتوح رئيسا للمجلس الوطني الفلسطيني

7 فبراير، 2022

انتخب المجلس المركزي الفلسطيني اليوم الإثنين، روحي فتوح، رئيسا للمجلس الوطني الفلسطيني، وعلي فيصل وموسى حديد نائبين لرئيس المجلس، وفهمي الزعارير أمينا للسر.

حيث حصل روحي فتوح على 105 أصوات من أعضاء المجلس، وعلي فيصل على 103 أصوات، وموسى حديد بالتزكية، وحصل فهمي الزعارير على 117 صوتا.

وكان رئيس المجلس السابق سليم الزعنون، ونائبه قسطنطين قرمش، وأمين سر المجلس محمد صبيح قد قدموا استقالتهم صباح اليوم.

وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إن الزعنون كان من الرجال الأوائل في صفوف الثورة الفلسطينية، وشارك بانطلاقها وحركة فتح، وكان مسؤولا قانونيا فيها، وتخلى عن كل المناصب، من أجل فلسطين وقضيتها.

وأشاد عباس بدور الزعنون النضالي والوطني، ودوره الكبير في الدفاع عن فلسطين خلال ترؤسه المجلس الوطني الفلسطيني.

كما ثمن الرئيس عباس دور رجل الدين قرمش، وما قام به للدفاع عن قضيتنا في المحافل الدولية كافة.

وقال عباس إن صبيح رجل وطني، دافع عن وطنه وشعبه ونصر قضيته العادلة، مثمنا عطاءه طوال مسيرته النضالية.

وأكد عباس عمق انتماء الراحل قبعة لوطنه فلسطين، ودفاعه المتواصل عن قضية شعبه الوطنية العادلة، وعن الحقوق الوطنية العادلة المشروعة لشعبنا.

وقال الرئيس محمود عباس، خلال افتتاح الدورة الـ31 لاجتماعات المجلس، “إننا سننظر في خياراتنا كلها، خاصة بعد أن تجاوبنا إلى أقصى مدى، مع الجهود الدولية الرامية لإيجاد حل عادل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وأوفينا بكل التزاماتنا، بحيث لا يستطيع أحد أن يلقي علينا بأية مسؤولية في عرقلة عملية السلام”.

وأضاف عباس أن التحديات الوجودية التي تواجهنا اليوم تقتضي منا مواصلة الحفاظ على منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني.

وذكر أنه يجب العمل على تطوير مؤسساتها، والحفاظ على القرار الوطني المستقل، والتمسك بثوابتنا الوطنية المعتمدة في المجلس الوطني بالجزائر عام 1988.

وأشار على أنه “لم يعد يمكننا السكوت على الوضع القائم، وأصبح لزاما علينا اتخاذ قرارات مصيرية كي نحافظ على وجودنا على أرض وطننا، من أجل القدس، درة التاج، ومن أجل فلسطين حرة أبية”.

وتابع عباس أن اتفاق أوسلو الذي تم توقيعه بيننا وبين إسرائيل، هو اتفاق انتقالي، ليس به أية تنازلات عن ثوابتنا الوطنية، بل على العكس، فقد أعاد منظمة التحرير الفلسطينية للوطن، التي قامت بدورها في تأسيس مؤسسات سلطتنا ودولتنا على أرض وطننا فلسطين.

فيما قاطعت 4 فصائل فلسطينية من داخل منظمة التحرير اجتماعات المجلس المركزي وهي “الجبهة الشعبية”، و”حزب المبادرة الوطنية”، و”الجبهة الشعبية القيادة العامة”، و”طلائع حزب التحرير الشعبية”، بالإضافة إلى حركتي “حماس” و”الجهاد الإسلامي”.

وجاءت هذه المقاطعة لأن الدعوة لعقد تلك الاجتماعات تمت “دون توافق وطني”.

كما أعلنت عدد من الحركات والتشكيلات الفلسطينية عن مقاطعة الاجتماع، أبرزها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وكذلك حركتا “حماس” و”الجهاد الإسلامي” وحركة “المبادرة الوطنية”، وشخصيات مستقلة عديدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى