غزة- قدس اليومية
أكدت مصادر فلسطينية أن وفد من جهاز المخابرات العامة المصري, سيصل الى قطاع غزة بعد ظهر اليوم عبر معبر بيت حانون “ايرز”.
وأكد مصدر أن الوفد يضم رئيس الملف الفلسطيني في الجهاز أحمد عبد الخالق وشخصيات أخرى سترافقه”.
ومن المقرر أن يلتقي الوفد بقيادات من حركتي فتح وحماس في قطاع غزة لبحث تطورات الأزمة الاخيرة التي نجمت عن منع إحياء انطلاقة فتح بغزة وانسحاب موظفي السلطة من معبر رفح.
وكان مسؤول حركة حماس في لبنان أحمد عبد الهادي قال ان الوفد الامني المصري يزور غزة لبحث ملف المصالحة.
وكشف المصدر أن الوفد سيبحث مع حركة حماس ملف معبر رفح البري، خاصة بعد انسحاب عناصر السلطة الفلسطينية منه قبل أيام، وملف تثبيت وقف إطلاق النار، وجهود المصالحة المستمرة من قبل مصر؛ وربما يلتقي شخصيات فصائلية خلال الزيارة.
ويشهد قطاع غزة توترا، مع استمرار مماطلة الاحتلال في تنفيذ تفاهمات تخفيف الحصار عن القطاع المحاصر منذ 12 عاما على التوالي، واستمرار الانتهاكات الإسرائيلية بقمع مسيرات العودة والاعتداء على الصيادين بالبحر، وقصف أهداف بالقطاع مؤخرا.
وتوقع أن تكون نتائج الزيارة مرتبطة بالنقاشات التي ستجريها المخابرات المصرية مع حركة فتح بعد اجتماعها بحركة حماس.
وترفض حركة فتح بحث ملف التهدئة قبل إنجاز المصالحة الداخلية، وتشدد على أن “مهمة عقد اتفاقات تنحصر في منظمة التحرير فقط، ولا يجوز أن تعقدها الفصائل”.
غير أن حركة حماس ترى أنه بالإمكان السير في بحث الملفين بشكل متوازٍ، وتؤكد ضرورة رفع السلطة الفلسطينية العقوبات عن غزة قبل تنفيذ استحقاقات المصالحة.
وكان الرئيس الفلسطيني فرض إجراءات على غزة في أبريل/نيسان 2017 لإجبار حماس على حل اللجنة الإدارية التي شكلتها لإدارة القطاع، وشملت خصم 30% من رواتب الموظفين، وتقليص التحويلات الطبية ودعم الكهرباء، وإحالة أكثر من 20 ألف موظف للتقاعد الإجباري المبكر.
وعلى أثر محادثات سابقة بالقاهرة في سبتمبر/أيلول 2017، أعلنت حماس عن حل اللجنة الإدارية، لكن الإجراءات العقابية التي فرضتها السلطة تواصلت وزادت في أبريل/نيسان الماضي لتصل نسبة الخصم من رواتب الموظفين إلى 50%.
وتتوسط القاهرة منذ سنوات في ملفات فلسطينية أبرزها المصالحة الداخلية بين حركتي فتح وحماس، ووقف إطلاق النار بين فصائل المقاومة وإسرائيل، وما يترتب على ذلك من مطالبات فلسطينية بضرورة إنهاء الحصار الإسرائيلي على القطاع لتحسين الأوضاع المعيشية للسكان.





