Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشئون إسرائيلية

وزير إسرائيلي يواجه انتقادات شديدة خلال اجتماعات البيت الأبيض

6 مارس، 2024

قال ثلاثة مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين إن الوزير الإسرائيلي بيني غانتس واجه انتقادات شديدة وأسئلة صعبة بشأن الأزمة الإنسانية الأليمة في غزة، واستراتيجية الحرب الإسرائيلية خلال اجتماعه مع نائبة الرئيس كامالا هاريس ومستشار الأمن القومي جيك سوليفان في البيت الأبيض.

وأورد موقع اكسيوس الأميركي بأن مسؤول أمريكي قال إن غانتس الذي يعتبر عضوًا أكثر اعتدالًا في حكومة الحرب الإسرائيلية، استوعب الكثير من الإحباط الذي يشعر به البيت الأبيض تجاه الحكومة الإسرائيلية في الوقت الحالي.

وتشير الرسائل القوية التي تلقاها غانتس على انفراد، والتي صاحبتها انتقادات علنية أقوى من إدارة بايدن خلال الـ 48 ساعة الماضية، إلى أن البيت الأبيض قد فقد صبره ويكثف الضغوط على الحكومة الإسرائيلية.

وأثارت زيارة غانتس إلى البيت الأبيض غضب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي أمر السفارة الإسرائيلية في واشنطن بعدم المشاركة في الزيارة أو مساعدة غانتس بأي شكل من الأشكال.

وغانتس منافس سياسي لنتنياهو، الذي يتعرض لضغوط متزايدة في إسرائيل مع تصاعد الدعوات لإجراء انتخابات مبكرة.

وقال مسؤولون أمريكيون إن كارثة قافلة المساعدات في غزة يوم الخميس الماضي، والتي قُتل خلالها أكثر من 100 فلسطيني، كانت بمثابة نقطة تحول بالنسبة لإدارة بايدن.

ورأى المسؤولون الأميركيون أن هذا حدث يجسد كل إخفاقات السياسة الإسرائيلية في غزة، وتفاجأوا بعدم الاكتراث من الجانب الإسرائيلي بما حدث.

وقرر بايدن يوم الجمعة الماضي بدء عمليات إسقاط جوي أمريكي للمساعدات في غزة مصحوبة ببيان شديد اللهجة من الرئيس الذي قال إن إسرائيل يجب أن تسهل تقديم المزيد من المساعدات إلى غزة مضيفًا “لم يعد هناك أعذار”.

واستخدمت هاريس كلمتها يوم الأحد في موقع سلمى الرمزي بولاية ألاباما للتأكيد على أن “الناس يتضورون جوعا في غزة” ووصفت الوضع هناك بأنه “كارثة إنسانية” وكررت رسالة بايدن “لا أعذار” لإسرائيل.

وحذرت الأمم المتحدة من أن “المجاعة تكاد تكون حتمية” في غزة إذا لم يتغير شيء.

وغرد بايدن قبل وقت قصير من وصول غانتس إلى البيت الأبيض يوم الاثنين، قائلاً: “لا توجد أعذار فالمساعدات المتدفقة إلى غزة ليست قريبة من مستوى الكفاف ولا بالسرعة الكافية”.

واتصل وزير الخارجية أنتوني بلينكن في الوقت نفسه تقريبًا، بالوزير المقرب من نتنياهو، الوزير رون ديرمر، بشأن هذه القضية، وفي خطوة غير عادية، أعلنت وزارة الخارجية بعد فترة وجيزة عن هذا الاتصال.

وقال مسؤول إسرائيلي كبير ان غانتس بدأ يدرك أن الحكومة الإسرائيلية “في ورطة عميقة” عندما يتعلق الأمر بكيفية رؤية الولايات المتحدة لمسؤولية إسرائيل عن الأزمة الإنسانية في غزة.

وأمضى غانتس ثلاث ساعات في البيت الأبيض وقال مسؤولون إسرائيليون وأمريكيون إن هاريس وسوليفان ضغطا على غانتس بشأن الوضع الإنساني وقالا إن غزة “بحاجة إلى إغراقها” بالمساعدات وإن من مسؤولية إسرائيل إيجاد حلول تسمح بحدوث ذلك.

وقال المسؤول الإسرائيلي إن هاريس أبلغت غانتس أن الإدارة تريد مواصلة دعم إسرائيل، لكن على الحكومة الإسرائيلية القيام بدورها وقال المسؤول الإسرائيلي “لقد قالت نائبة الرئيس الاميركي: ساعدونا لنساعدكم”.

وذكر المسؤول إن غانتس لم يتفاجأ بقوة الانتقادات الموجهة للأزمة الإنسانية فحسب، بل فوجئ أيضًا بمدى التباعد في الرؤى بين إسرائيل والولايات المتحدة عندما يتعلق الأمر بعملية محتملة في رفح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى