دعوة للضغط الشعبي والاقتصادي
أعلنت القاضية السابقة في المحكمة الجنائية الدولية، والناشطة الحقوقية من جنوب إفريقيا نافي بيلاي، عن دعوتها الموجهة للمجتمع الدولي لممارسة ضغوط شعبية واقتصادية هادفة إلى إنهاء ما وصفته بالانتهاكات الإسرائيلية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني. وأكدت بيلاي، التي حازت على جائزة نوبل للسلام عام 2003، أن هذا التدخل ضروري لحماية الحقوق الأساسية للفلسطينيين.
التصريحات حول النضال الفلسطيني
في تصريحات خاصة لوكالة الأناضول، شددت بيلاي على عمق المعاناة الفلسطينية وطول أمدها، قائلة: «بالنظر إلى أن الفلسطينيين يناضلون من أجل حريتهم منذ أكثر من 90 عاماً، أعتقد أن اهتمام المجتمع الدولي ودعمه سيعنيان لهم الكثير». وأشارت المتحدثة إلى أن السكوت أو التقاعس عن رد الفعل أمام هذه الأحداث يمثل خيانة للمسؤوليات الإنسانية والقانونية.
نتائج لجنة الأمم المتحدة
استعرضت بيلاي نتائج عمل اللجنة التي ترأستها سابقاً تحت مظلة الأمم المتحدة، حيث خلص التقرير الصادر العام الماضي إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يُعد السبب الجذري والأساسي لاستمرار الصراع في المنطقة. وانتقدت بشدة مواقف الحكومات التي تفضل تقديم مصالحها السياسية والإقليمية الضيقة على أدائها لمسؤوليتها التاريخية والإنسانية في تحقيق السلام العادل والعدالة للفلسطينيين.
تحذير من استمرار الانتهاكات
طرحَت بيلاي سؤالاً جوهرياً يوجهه المجتمع المدني والحركات الشعبية، مفاده: لماذا يظل العالم صامتاً بينما تحدث انتهاكات كبرى أمام أعين الجميع؟ وأشارت إلى أن ما يتم بثه عبر الشاشات التلفزيونية يشهد على وقوع مجزرة أو جريمة جماعية، موضحةً أن الهدف من التحرك الدولي ليس مجرد الرد على جرائم محددة أو معاقبة مرتكبيها فحسب، بل هو هدف وقائي استراتيجي. وأوضحت أن منع الإبادة الجماعية أو التدمير الجزئي لأي مجموعة بشرية يُعد واجباً أخلاقياً وقانونياً لا يقبل التأجيل أو التهاون، لأن قبول مثل هذه الممارسات يعني انهيار النظام الإنساني العالمي.
أُعدّ هذا الخبر في غرفة تحرير قدس اليومية بالاعتماد على ما نشرته مصادر إخبارية فلسطينية وعربية.





