Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشؤون دولية

ترامب يهاجم بايدن بسبب ما تعرضت له أمريكا في أفغانستان

22 أغسطس، 2021

واشنطت_قدس اليومية| هاجم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يوم أمس السبت طريقة تعامل الرئيس الحالي جو بايدن مع انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان ، والذي وصفه بأنه “أكبر مهانة في مجال السياسة الخارجية” تعرضت لها الولايات المتحدة في تاريخها.

وأوضح ترامب في تجمع حاشد لأنصاره قرب كولمان بولاية ألاباما إن “انسحاب بايدن الفاشل من أفغانستان هو أكبر إظهار مثير للدهشة لعدم الكفاءة الفادحة من قبل رئيس للبلاد ربما في أي وقت”.

ودفع ترامب باللوم مرة بعد اخرى على بايدن في سقوط أفغانستان في أيدي حركة طالبان الإسلامية المتشددة على الرغم من أن الانسحاب الأمريكي تم التفاوض والاتفاق عليه قبل تولي إدارته السلطة، ولعدم اتباع  بايدن الخطة التي توصلت إليها إدارته وأبدى أسفه على الأفراد والمعدات الأمريكيين الذين جرى تركهم مع انسحاب القوات حيث علق“هذا ليس انسحابا. هذا استسلام كامل.”

وأشار ترامب الى  أن طالبان، التي تفاوض معها سابقا ، تحترمه. واضاف أن الاستيلاء السريع على أفغانستان لم يكن ليحدث لو بقي في الرئاسة ولم يتنحى.

وتابع: “كان من الممكن أن نخرج بكرامة. كان يجب أن نخرج بكرامة وبدلا من ذلك خرجنا بعكس الكرامة تماما.”

من جانبه انتقد بايدن الجيش الأفغاني لرفضه القتال وأدان الحكومة الأفغانية المخلوعة كما وأعلن أنه ورث من ترامب اتفاق انسحاب سيئا.

اقرأ أيضا: أفغانستان: طالبان بعد بدء السيطرة على كابل.. ترامب يطالب بايدن بالاستقالة

كما وحذر ترامب في وقت سابق من تدفق الافغان الى الولايات المتحدة، حاله الكثير من الأصوات في اليمين المتشدد الأمريكي حيث قال في بيان الاربعاء الماضي: “هذه الطائرة كان يجب أن تكون مليئة بالأمريكيين. أمريكا أولا!”.

وخططت الولايات المتحدة لإجلاء حوالى 30 ألف أمريكي وأفغاني من كابول بينهم مترجمون وسائقون ومتعاقدون ساعدوا القوات الدولية على مدى 20 عاما وباتوا يخشون تعرضهم لانتقام في ظل نظام طالبان.

كما وكشفت تقارير صحافية في بريطانيا أن الحكومة البريطانية تسعى  إلى إقناع الرئيس الأمريكي جو بايدن بتمديد عمليات الإجلاء من أفغانستان لما بعد نهاية آب/أغسطس الجاري.

ووفقا لما ذكرته المصادر الحكومية البريطانية للصحف، فانه من الممكن لهذا الموعد النهائي أن يعني اضطرار آلاف في أفغانستان ممن لهم الحق في الإنقاذ أن يبقوا هناك، وأضافت المصادر أن هذا الأمر سيؤثر بالدرجة الأولى على موظفين محليين أفغان عملوا لصالح القوات الغربية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى