الداخل المحتل – قدس اليومية | استيقظ سكان مدينة تل أبيب ، الأربعاء ، على تمثال احتجاجي ضد نتنياهو ، وُضع في ساحة مسرح “هبيما”. ولم يعرف من الذي نحت التمثال، أو من يقف وراءه، فيما أزاله مفتشو البلدية من المكان.
وأشارت الصحف العبرية أن التمثال صور نتنياهو بالرجل العاري المختبئ خلف الجدران ، وينتظر أحد ينقذه ، حيث واجه نتنياهو انتقادات لاذعة في الفترة الأخيرة ومع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية .
وأضافت مصادر أخرى أن التمثال يجسد نتنياهو العاري الذي لايملك شئ أمام القذائف الصاروخية المنطلقة من قطاع غزة ، والتي كانت السبب الأبرز في اعتذاره عن المهرجان الذي اقامه الليكود في عسقلان .
إقرأ أيضاً : نتنياهو يتغيب عن مهرجان الليكود الانتخابي في عسقلان خوفا من صواريخ قطاع غزة
وذكرت الصحف العبرية أن ضعف شخصية نتنياهو هي أكبر وصف للتمثال الذي وضع وسط تل أبيب وأن نتنياهو الذي حكم اسرائيل طول السنوات السابقة لم يملك شئ وهو الأن يمثل مرحلة الضعف والذل أمام الشارع الإسرائيلي .
وحسب الصحف العبرية فإن أعظم انجازات نتنياهو في الفترة السابقة التي يتغنى بها هي اتفاقات التطبيع التي لم تكن تتم لولا صديقه ترامب الذي ساعده وفرض على الدول العربية التي طبعت بالموافقة .
وذكرت الصحف أن اتفاقات التطبيع تحسب لرئيس البيت الأبيض السابق دونالد ترامب وليس لنتنياهو الذي أوصل اسرائيل إلى دولة ضعيفة وهشة ، وأنه كان همه الوحيد هو الفوز في الانتخابات فقط .
ووفق وسائل الاعلام العبرية التي نقلت عن عائلة الجندي الأسير لدى حماس هدار جولدن بالتماس للمحكمة الإسرائيلية العليا ضد حكومة نتنياهو لمطالبتها بمنع تنقل الأفراد والبضائع من وإلى غزة أو إمدادها باللقاحات ضد الكورونا إلى أن يتم إعادة الجنود والمفقودين .
وقالت العائلة أن نتنياهو يخفى المعلومات عن عائلة الجنود المحتجزين لدي حماس في قطاع غزة ، ورفضها الاستجابة لمطالبهم المتكررة للكشف عنها.
وقال أحد أفراد العائلة : “نتنياهو أجهزته الأمنية يخدعنا ويكذب علينا منذ أكثر من ست سنوات، إنهم يطلقون التصريحات بين الحين والآخر وخصوصا عند اقتراب موعد الانتخابات ، إنهم يستخدمون ألامنا في حملاتهم الانتخابية” .
وأضاف “إنهم دائما يقولون الإفراج عنهم قريب وأنهم ملتزمون بإعادتهم؛ لكننا نكتشف بانها مجرد شعارات رنانة ؛ إن حكومة نتنياهو لم تقم بأي خطوة عملية كمنع تنقل البضائع والأفراد من وإلى “إسرائيل” حتى يتم إعادة الجنود هدار جولدن وأورون شاؤول وبقية المحتجزين لدى حماس”.




