Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباء

تحويل 3 مقدسيين للاعتقال الإداري وتوغل عسكري ورش للمبيدات الضارة شرق غزة

7 أبريل، 2020

فلسطين المحتلة – قدس اليومية

حولت سلطات الاحتلال الإسرائيلي 3 شبان من القدس للاعتقال الإداري، فيما جددت جرافات وآليات عسكرية التوغل في الأراضي الزراعية في قطاع غزة.

وذكر نادي الأسير أن سلطات الاحتلال حولت الشبان مصطفى عطية الحسنات (22 عاما)، ويزن يوسف البلعاوي (21 عاما)، ورامز اللحام (22 عاما) وثلاثتهم من مخيم الدهيشة للاعتقال الاداري لمدة ستة أشهر لكل واحد منهم.

واعتقلت قوات الاحتلال الشبان الثلاثة فجر التاسع عشر من شهر آذار/مارس الماضي، من منازلهم إثناء خضوع بيت لحم لإجراءات وقائية لمحاربة فايروس كورونا.

واقتحم جنود الاحتلال منازلهم واعتدوا خلال ذلك عليهم وعلى أفراد من عائلاتهم، وأخضعوهم طيلة الفترة الماضية للتحقيق في سجن الجلمة إلى أن جرى تحويلهم للاعتقال الإداري.

يذكر أن الشبان هم أسرى محررون، كان قد أٌطلق سراحهم قبل عدة أسابيع من إعادة اعتقالهم مؤخرا، حيث كان أمضى الحسنات سنتين قيد الاعتقال الإداري وأطلق سراحه قبل شهر من اعتقاله الحالي.

أما اللحام فقد كان أمضى 20 شهرا في الاعتقال الإداري، وأطلق سراحه قبل شهرين من اعتقاله الحالي، فيما أمضى البلعاوي محكوميته البالغة عامين وأطلق سراحه أيضا قبل شهرين من اعتقاله الحالي.

وفي سياق ممارسات الاحتلال ضد الفلسطينيين، توغلت عدة جرافات عسكرية صباح اليوم الثلاثاء، لمسافة محدودة، شمال غرب بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، بالتزامن مع إطلاق نار تجاه المزارعين شرقي خانيونس.

وأفاد شهود عيان بتوغل أربع جرافات عسكرية مسافة محدودة خارج السياج الأمني انطلاقًا من بوابة “زيكيم”.

وتزامن ذلك مع إطلاق قوات الاحتلال النار وقنابل الغاز تجاه المزارعين شرقي بلدة خزاعة شرقي محافظة خان يونس، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
كما شرعت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، برش مبيدات “ضارة” على الأراضي الزراعية، الممتدة على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة.

وقالت وزارة الزراعة بغزة في بيان مقتضب، إن طائرات الاحتلال رشت صباح اليوم مبيدات ضارة على الحدود الشرقية لمحافظة غزة.

وأضافت أن هذه المرة الثانية خلال أسبوع الذي ترش به طائرات الاحتلال هذه المبيدات.

وكان مركز “الميزان” لحقوق الإنسان، اتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي بانتهاك قواعد القانون الدولي، واستغلال جائحة كورونا وانشغال المجتمع الدولي في مواجهة الجائحة لتدمير مزروعات الفلسطينيين على امتداد السياج الفاصل شرقي قطاع غزة.

وحذر المركز، في بيان له الأحد، من “الآثار الكارثية لعمليات الرش على حياة المواطنين ومستقبل الإنتاج الزراعي”.

ومنذ سنوات، تتكرر عمليات رش الاحتلال الإسرائيلي، للمناطق الزراعية الفلسطينية المحاذية للسياج الإسرائيلي الأمني مع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، كل عدة شهور.

وفي شباط/فبراير الماضي، أعلنت وزارة الزراعة الفلسطينية في غزة، الأراضي المتضررة من رش المبيدات الكيماوية، “مناطق منكوبة”.

وتكبّد المزارعون الفلسطينيون خسائر جرّاء عمليات الرش، زادت في شباط/فبراير عن 1.25 مليون دولار.

وبحسب الوزارة، فإن سلطات الاحتلال بدأت أولى عملياتها برش المبيدات، لهذا العام، في 14 كانون ثاني/يناير الماضي، حيث شملت المناطق الزراعية الواقعة في المنطقة الشرقية الحدودية من شمالي القطاع حتى جنوبه.

وفي تموز/يوليو 2018، قالت صحيفة “هآرتس” العبرية في تقرير لها، إن السلطات الإسرائيلية تستخدم مبيدات ذات تأثيرات خطيرة، في منطقة السياج المحيط بقطاع غزة، لمنع النباتات من النمو، وإبقاء المنطقة فارغة كي يتسنى لقوات الجيش مراقبتها بشكل جيد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى