أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، مقتل 4 من جنود من لواء ناحل وإصابة اثنين آخرين بجروح خطيرة في معارك بقطاع غزة.
وأوضح الجيش في بيان، أن الجنود قتلوا جراء انفجار عبوة ناسفة بهم خلال معارك في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، فيما أعلن مستشفى سوروكا الإسرائيلي استقباله 4 جنود جرحى اثنين منهم في حالة حرجة.
ونشرت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، مشاهد تظهر قنص أحد جندياً إسرائيلياً واشتعال النار في جسده، في حي الزيتون.
#شاهد| كتائب القسا.م تنشر فيديو لقنص جندي جنوب حي الزيتون في مدينة #غزة pic.twitter.com/j8weIIbaUX
— قدس اليومية (@qudsdailynews01) May 10, 2024
وأعلنت الكتائب، قصف مدينة بئر السبع المحتلة بدفعتين من الصواريخ لأول مرة منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي، ردا على المجازر بحق المدنيين.
وبعد أقل من ساعتين من الدفعة الأولى، أعلنت القسام قصف المدينة مجددا بدفعة من الصواريخ، مستهدفة بئر السبع وحتسريم والنقب الغربي.
من جانبها، أعلنت هيئة البث الإسرائيلية، إصابة مستوطنين وتضرر الأبنية جراء سقوط صواريخ على بئر السبع.
وأصدرت الكتائب، الجمعة عدة 20 بلاغ عسكري حول تصدي مقاتليها لتوغل قوات الاحتلال الإسرائيلي في المناطق الشرقية لمدينة رفح، ومناطق متفرقة من القطاع.
وأوضحت في إحدى البلاغات “أنها نفذت عملاً عسكرياً مركباً ومتزامناً بالقرب من مسجد الدعوة شرق رفح حيث تم استهداف مبنى تحصن فيه عدد من الجنود بقذيفة “TBG” واستهداف ناقلة جند كانت أسفل المبنى بقذيفة “الياسين 105″ واستهداف مجموعة راجلة من الجنود كانوا بجوار الناقلة بقذيفة مضادة للأفراد وإيقاع كامل أفراد القوة بين قتيل وجريح”.
منا أعلنت الكتائب إيقاع قوة من جيش الاحتلال بكمين محكم بعد تفجير حقل ألغام معد مسبقًا داخل موقع ثكنة سعد صايل شرق رفح وإيقاع أفراد القوة بين قتيل وجريح، بالإضافة لتفجير عين نفق في قوة من سلاح الهندسة وإيقاع أفرادها بين قتيل وجريح والاستيلاء على بعض المعدات الخاصة بالقوة في محيط ثكنة سعد صايل شرق المدينة.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي شن حرب الإبادة على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 34 ألف شهيد معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 78 ألف مصاب.





