اقتحم جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الجمعة، مدينة جنين وعدد من بلداتها شمالي الضفة الغربية المحتلة، ما أدى لاندلاع مواجهات مع عشرات الفلسطينيين.
وقالت مصادر محلية، أن الجيش الإسرائيلي نفذ عدد من الاقتحامات في ساعات فجر الجمعة، في مدينة جنين، وبلدات برقيق وطوره والشهداء ويعبد في المدينة.
وأشار الشهود، إلى أن مواجهات اندلعت بين القوات الإسرائيلية وفلسطينيين في جنين وبلدات برقين ويعبد، استخدم الجيش الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع، مما أدى لإصابة العشرات بحالات اختناق تم علاجهم ميدانيا.
ونقل الشهود أن اشتباكا مسلحا وقع بين مسلحين فلسطينيين والجيش الإسرائيلي في بلدة برقين.
وتشهد الضفة الغربية المحتلة منذ بداية العام حالة توتر شديد إثر اقتحامات الجيش الإسرائيلي واعتداءات المستوطنين على القرى والبلدات الفلسطينية.
وفي 3 يوليو/ تموز الماضي، أطلقت إسرائيل عملية عسكرية استمرت نحو 48 ساعة في مدينة جنين ومخيمها استخدمت فيها مروحيات وطائرات مسيرة وقوات برية بزعم ملاحقة مسلحين.
وأسفرت العملية التي اعتبرت الأكبر منذ أكثر من 20 عاما، عن مقتل 12 فلسطينيا وإصابة نحو 140 آخرين.
وكان قد بحث وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، أمس الخميس، مع وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون دريمر، خفض التصعيد، والتزام واشنطن بحل الدولتين.
وجاء ذلك خلال استقبال بلينكن للوزير الإسرائيلي، وفق تصريحات صحفية أدلى بها فيدانت باتيل، نائب متحدث الخارجية الأمريكية.
وبحسب باتيل، بحث بلينكن مع دريمر “أهمية خفض التصعيد والتزام واشنطن بحل الدولتين للصراع الإسرائيلي مع الفلسطينيين”.
ونقل عن بلينكن قوله لدريمر، إن “التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية يقوّض حل الدولتين، والولايات المتحدة تعارضه بشدة”.
وأوضح باتيل أن بلينكن ودريمر بحثا أيضًا “التحديات الإقليمية التي تشكلها إيران ووكلاؤها (في إشارة إلى حزب الله اللبناني)”.





