قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حازم قاسم إن الادعاءات الإسرائيلية بشأن خرق الحركة لاتفاق وقف إطلاق النار واستئناف نشاطها العسكري تندرج في إطار «الدعاية الإسرائيلية» الهادفة إلى تبرير خروقات الاحتلال للاتفاق.
مضمون الردّ
يقوم موقف الحركة، كما عبّر عنه الناطق باسمها، على نفي أمرين معاً: أن تكون قد خرقت الاتفاق، وأن تكون عادت إلى نشاطها العسكري. ثم يضع الاتهامات الإسرائيلية في خانة الدعاية الموجّهة، أي أنها — بحسب الحركة — تُساق لغرض محدّد هو تبرير خروقات الطرف الآخر.
ما هو محلّ الخلاف
محلّ الخلاف هنا ليس نصّ الاتفاق بل تطبيقه: من يخرقه ومن يلتزم به. الرواية الإسرائيلية تقول إن الحركة عادت إلى نشاط عسكري، والردّ يقول إن هذا القول نفسه أداة تُستخدم لتبرير ما تصفه الحركة بخروقات الاحتلال.
وسجال من هذا النوع يدور حول اتفاق قائم لا حول التفاوض على اتفاق جديد، وهو ما يجعل كل اتهام متبادَل جزءاً من النقاش حول مصير الاتفاق نفسه.
أُعدّ هذا الخبر في غرفة تحرير قدس اليومية بالاعتماد على ما نشرته مصادر إخبارية فلسطينية وعربية.





