أعلنت مصادر طبية فلسطينية، اليوم الاثنين، استشهاد الطفلة ملاك محمد هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس حفيدة إسماعيل هنية متأثرة بجروحها.
وباستشهاد ملاك يرتفع بذلك عدد الشهداء من العائلة إلى 7 من الأبناء والأحفاد في المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في أول أيام عيد الفطر بعد استسهداف سيارة مدينة خلال قيامهم بزيارات عائلية بمناسبة العيد.
وكان 3 من أبناء هنية وعدد من أحفاده استشهدوا، الأربعاء، في غارة إسرائيلية على سيارة مدنية بمخيم الشاطئ في مدينة غزة شمالي القطاع أثناء تنقلهم لأداء صلة الرحم وتهنئة السكان بمناسبة عيد الفطر المبارك.
أعلنت مصادر فلسطينية، استشهاد ثلاثة من أبناء إسماعيل هنية وعددا من أحفاده، الأربعاء الماضي، في قصف من طائرة مسيرة للاحتلال استهدف سيارة مدنية بمخيم الشاطئ في مدينة غزة.
وأفاد المكتب الإعلامي الحكومي، في بيان، أن الشهداء وهم 5 على الأقل، ارتقوا حينما كانوا يتنقلون على متن سيارة لأداء صلة الرحم وتهنئة السكان بمناسبة عيد الفطر المبارك في أول أيام عيد الفطر المبارك، مبيناً أن هذه الجريمة استكمالاً لسلسلة من جرائم الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين والأطفال والنساء رغم الأجواء المقدسة لعيد الفطر.
وأدان بأشد العبارات جرائم الاحتلال المستمرة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، مشيراً إلى أنه وصل المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية أكثر من 125 شهيداً قتلهم جيش الاحتلال بدم بارد ودون مراعاة لمشاعر المسلمين.
والشهداء هم:
حازم وبنته منى وآمال.
أمير وابنه خالد وبنته رزان.
محمد واصابة ابنته ملاك.
وكان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، قال إن دماء أبنائه وأحفاده الذين ارتقوا بقصف الاحتلال الإسرائيلي لهم ليست أغلى من دماء أبناء شعبنا الفلسطيني.
وأضاف هنية، في تصريح صحفي، تعقيبًا على استشهاد 3 من أبنائه وعدد من أحفاده في قصف استهدفهم بمخيم الشاطئ غربي مدينة غزة “أشكر الله على هذا الشرف الذي أكرمنا به باستشهاد أبنائي الثلاثة وبعض الأحفاد، فبهذه الآلام والدماء نصنع الآمال والمستقبل والحرية لشعبنا ولقضيتنا ولأمتنا”.
وأضاف أن “كل أبناء شعبنا وعائلات سكان قطاع غزة دفعوا ثمنًا باهظًا من دماء أبنائهم وأنا واحد منهم وما يقرب من 60 شخصًا من أفراد عائلتي ارتقوا شهداء شأن كل أبناء الشعب الفلسطيني ولا فرق بينهم”، مؤكداً أن “الاحتلال يعتقد أنه باستهداف أبناء القادة سيكسر عزيمة شعبنا، بل نقول له إن هذه الدماء لن تزيدنا إلا ثباتًا على مبادئنا وتمسكًا بأرضنا”.





