أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس، أن وفد من الحركة سيتوجه السبت إلى القاهرة لاستكمال المباحثات، بعد اتصالات في ضوء الاتصالات الأخيرة مع الوسطاء في مصر وقطر.
وأوضحت الحركة في تصريح صحفي اليوم الجمعة، أن قيادة الحركة تعاملت “بروح إيجابية عند دراستها مقترح وقف إطلاق النار الذي تسلَّمته مؤخراً، وذاهبون إلى القاهرة بنفس هذه الروح للتوصل إلى اتفاق”، مضيفة “حماس وقوى المقاومة الفلسطينية عازمون على إنضاج الاتفاق، بما يحقّق مطالب شعبنا بوقف العدوان بشكل كامل، وانسحاب قوات الاحتلال، وعودة النازحين، وإغاثة شعبنا وبدء الإعمار، وإنجاز صفقة تبادل جادة”.
وكانت مصادر مصرية، كشفت ان مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي إيه) وليام بيرنز، وصل إلى العاصمة المصرية القاهرة لحضور مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وكان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، أعلن الخميس، أن وفدا من الحركة سيزور مصر في أقرب وقت لاستكمال المفاوضات حول وقف إطلاق النار، وذلك خلال اتصال هاتفي مع رئيس المخابرات المصرية عباس كامل.
وأوضح هنية في بيان، أن “وفد الحركة سيذهب للمفاوضات بمصر في أقرب وقت لاستكمال المباحثات الجارية بهدف إنضاج اتفاق يحقق مطالب شعبنا ويوقف العدوان”.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي شن حرب الإبادة على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 34 ألف شهيد معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 77 ألف مصاب، كما يواصل اقتحام مناطق الضفة الغربية وينفذ حملات اعتقال واسعة في صفوف الفلسطينيين.
وأعلنت جماعة أنصار الله اليمنية، الجمعة، بدء تنفيذ مرحلة رابعة من التصعيد في هجماتها التضامنية مع قطاع غزة، على خلفية تهديد الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ عملية عسكرية في رفح جنوبي القطاع.
وأوضح المتحدث العسكري باسم الجماعة يحيى سريع، في بيان، خلال تظاهرة تضامنية مع غزة بالعاصمة صنعاء، الجماعة ستستهدف جميع السفن المتجهة إلى موانئ الاحتلال في أي منطقة تطالها أيدي الجماعة، بغض النظر عن جنسيتها أو وجهتها، مؤكداً أن الجماعة ستفرض عقوبات شاملة على كل سفن الشركات المرتبطة بالموانئ الإسرائيلية، في حال أقدمت قوات الاحتلال على شن عملية برية في رفح.
وأضاف سريع “إذا شن العدو عملية عدوانية في رفح فسنفرض عقوبات على كل السفن المرتبطة بالموانئ المحتلة، وسنمنع سفن الشركات المرتبطة بهذه الموانئ من المرور في منطقة عملياتنا بغض النظر عن جنسيتها ووجهتها”.





