عواصم- قدس اليومية
أطلق مغردون خليجيون وعرب حملة تغريد واسعة على (تويتر) ضد تسيس السعودية إدارة الشعائر الدينية وممارساتها الابتزاز بحق من يرغب في أداء شعائر الحج والعمرة خصوصا الحجاج القطريين على خلفية الأزمة الخليجية المستمرة منذ عام.
وغرد هؤلاء بكثافة على مدار الساعات الأخيرة على ثلاثة أوسمة رئيسية حملت عناوين (#الحجاج_القطريين) و(#السعودية_تدمر_الركن_الخامس) و(#مجسم_الكعبة_المحاصرة).
وانتقد المغردون تمادي السلطات السعودية في التحكم بمن يسمح له في أداء شعائر الحج والعمرة وفق أهوائها واستغلالها في تعزيز مواقفها بحيث تمنح لمن يدعمها وتحظر عن من يعارضها.
وأعربوا على الرفض القاطع لاستخدام السعودية المشاعر الإسلامية خاصة الحج كورقة ضغط سياسية للضغط على عدة حكومات لابتزازها سياسيا، كما حصل مع عدة دول خاصة من قارة إفريقيا ومع شخصيات معروفة بمعارضتها للسلطات السعودية إضافة إلى ما يحصل مع قطر.
وحث المغردون على وقفة وصحوة اسلامية حقيقية تعمل على التصدي لممارسات السعودية التعسفية إزاء حق أداء الشعائر الدينية في ظل سياساتها غير القانونية ورفع أي قيود يتم فرضها على ملايين المسلمين الذين يقصدون المشاعر الإسلامية.
وكتب المغرد ماجد القدسي متسائلا “عندما تقاتل السعوديون والعراقيون في حرب الخليج الثانية لم يمنع العراقي من الحج، ومن قبل عندنا تقاتل المصريون والسعوديون في اليمن لم يمنع المصري من الحج لماذا الآن نمنع على حروب الذباب؟”.
أما أحمد محمد درويش فكتب “كيف يكون الغرض من الحج تجميع المسلمين و السعودية تمنع جزءًا منهم عن أدائه؟”.
وكتب عباس النهادي مغردا “السعودية توظف المشاعر المقدسة في خلافاتها السياسية، يا لوقاحتهم ودنائتهم!! “.
وقال أحمد يحيى الحنبصي إن “منع المسلمين من أداء مناسك الحج أو العمرة – بصرف النظر عن الأسباب – هو عمل غير مقبول لأنه بمثابة قطع سبيل الله وعباده عن أداء شعائرهم”.
وفي السياق شدد عبد اللطيف بن عبد الله آل الشيخ على أنه “بدلا من إثارة الحمية حول مسألة تدويل الحرمين تحتاج السلطة السعودية إلى التواضع لله، واحترام مشاعر المسلمين، والتوقف عن التعامل مع الحرمين كملكية شخصية”.
أما احمد بوادقجي فكتب أن “الحصار الظالم على قطر من قبل السعودية أفرز عدم قبول الشعب السعودي لهذا الحصار وأخص بالذكر شريحة علماء الدين حيث تم اعتقال عدد من كبار العلماء لرفضهم سلوك حكام المملكة تجاه قطر وهذا دليل على إفلاس سياسة المملكة”.
وكتب عبد العزيز اختيار “إن ما يتعرض له الحجاج قد يكون أكثر إضرارا ً بالسعودية مقارنة بما ستكسبه بالمنع ثم المنح، فبعض الدول قد ترى أن رعاياها ليسوا بمنأى عما تتعرض له قطر، ما سيعود سلبا ً على علاقاتها بالأولى”.
بدوره غرد أمين الكبوس “لا نطالب بتدويل الحرمين لكن كل ما نطالب به هو منع تسييس الحج، هي علاقة بين العبد وربه ويجب ان تبقى كذلك بدون اي مهاترات”.
ونبه عبد الملك العلفي إلى أن “مجسم الكعبة المحاصرة يرمز لانتهاكات السعودية بخصوص المقدسات واستغلالها سياسيا يجول عواصم أوروبية لفضح هذا النظام النجس”.
أما أحمد محمد عيسى فكتب أن “المنحنى الخطير الذي احتذته السعودية في التعامل مع الحج والحجاج للضغط على انظمة وتمرير أجندة يعود بالسلب عليها فاللعبة انكشفت والقناع سقط”.
واعتبر المغرد أحمد حسن أن “الهيئة الدولية لمراقبة ادارة السعودية للحرمين تفضح السعودية في اوروبا بإطلاقها حملة مجسم الكعبة المحاصرة للتعريف بالانتهاكات والتسييس للمقدسات والشعائر”.
كما أكد أحمد محمد سعيد أن “مجسم الكعبة المحاصرة يفضح انتهاكات وسوء ادارة السعودية للحرمين في أوروبا”.
وكانت أطلقت الهيئة الدولية لمراقبة إدارة السعودية للحرمين الأسبوع الماضي حملة واسعة النطاق في أوروبا للتعبير عن الغضب الاسلامي تجاه الممارسات السعودية المشينة بحق المسلمين والدول الإسلامية الذي حذرت من أنه بدأ يأخذ منحى خطير من قبل القيادة السعودية.
وانطلق المعرض صباح الاثنين الماضي في العاصمة السويسرية جنيف وذلك عبر إقامة مجسم رمزي للكعبة الشريفة المحاصرة بالأسلاك الشائكة للتنبيه ولفت الرأي العام الدولي لخطورة حرمان السعودية مئات الألاف من المسلمين من حقهم الأصيل في العبادة وزيارة الأماكن الإسلامية المقدسة.
وذكرت الهيئة في بيان صحفي أن معرض الكعبة المشرفة سيجول عشرات العواصم الأوروبية في الساحات العامة لفضح إدارة السعودية المسيسة للمشاعر الإسلامية، على أن يتجول المجسم الرمزي في كلاً من لندن وباريس وبروكسيل وفيينا وبرلين ومدن أخرى عديدة.
ويعد النشاط خطوة تصعيدية لكشف وجه السعودية الحقيقي في حرمان المسلمين من ممارسة الحق الأصيل الذي كفله الشرع الإسلامي والقانون الدولي بحسب الهيئة الدولية.
ويعتبر النشاط الأول من نوعه الذي يعقد في ساحة مقر الأمم المتحدة، حيث تم عرض المجسم الخاص بالكعبة محاطا بالأسلاك الشائكة في مشهد تعبيري للقيود التي تفرضها السعودية في إدارتها للمشاعر الدينية.
وتم تنظيم المعرض الذي حظي بإقبال واسع من شخصيات حقوقية وعامة الزوار، على هامش دورة اجتماعات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة رقم 38
إلى ذلك تساءلت المغردة أسماء حزام مهدي السنوم “يعني الحجاج الايرانيين يجون بطياراتهم ولهم مكتب تخليص امورهم وكل سنه يزيد عددهم وهم العدو المباشر لكم كما تدعون !!، احترموا عقولنا!!”.
كما أتبعت السنوم تغريدتها بتغريدة ثانية كتبت فيها “من العار أن نرى مراسم الحج هذا العام تقام ولا يسمح لسكان دولة إسلامية من المشاركة بالحج، مما ذكرني بمنع حجاج قطاع غزة من الحج من قبل الاحتلال الإسرائيلي قبل سنوات، والمفارقة أن منع حجاج قطر بقرار عربي وبحصار عربي”.
وغرد أحمد محمد سعيد بأن “استفزاز وابتزاز السعودية للدول الاسلامية في الحج ستكود له ردة فعل طبيعية معاكسة فالاتجاه وبنفس القوة فالكرامة الاسلامية تأبى مثل هذه الافعال المسيئة للإسلام والمسلمين أجمع”.
وكتب المغرد أحمد حسن “نذهب لنرجم الشيطان والشيطان في أنفسنا يقف الداعي مكان النبي وهو يقول (دمائكم وأعراضكم وأموالكم حرام عليكم) لكنه يمتدح من يحاصرون الناس في قطر يزعمون أنهم ينزهون الله عن كل شيء”.
وأكدت المغردة أسما حفار “أن هذا التوظيف الكامل للحج واستغلاله سياسيا واقتصاديا هو استغلال واستخدام لبيت الله الحرام وليس خدمة له ولضيوف الرحمن”.
من جهته قال المغرد بشير يحيى عبد الرحمن الشوفي إن “ما يحدث الآن هو محاولة لترسيخ وتقوية دعائم السلطة التي تستبد بالإدارة والقرار وحتى بالتفسير الديني للدين الإسلامي الحنيف، وتستبد بكل ما يجري على هذه الأرض حتى المقدسات”.
أما أروى المسني فكتبت “ضيوف الرحمن القطريين والمقيمين في قطر مرغمين على التعايش مع الحرمان من أداء خامس أركان الإسلام، بسبب الحصار المفروض على قطر في إطار الأزمة الخليجية تسيس عفن للركن الخامس من قبل آل سعود”.
وغرد بسام الفليح متسائلا “لماذا يؤتى بالحج المقدس إلى حلبة الصراع السياسي؟”.
وذهب المغرد بدر بن عبد المحسن حد المقارنة بين ممارسات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بحق الأماكن المقدسة في الأراضي الفلسطينية وممارسات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في إدارة الحرمين.
وكتب عبد المحسن “نتنياهو أغلق المسجد الأقصى في وجه مسلمي فلسطين, وسلمان أيضا أغلق المسجد الحرام في وجه مسلمي قطر, فما الفرق بينهما؟”.
وكتب المغرد أحمد حسنى “للحج معنى صاف من تعوجات الفكر وتشنجات المكر، لأنه عبارة عن الأخوة والعلاقة الوطيدة بين الله وعبده، فكيف يصطاد الماكر شعائر الله وينصب في بحره شركته!!!”.
أما بدر بن عبد المحسن فكتب “لمن استطاع إليه سبيلا، صارت يوما بعد يوم تشتد وتدخل ضمن المهام والأحلام شبه المستحيلة، لم يكتف الناس من ثقل تكاليفه حتى صار التلويح بالسماح وعدم السماح بالحج شبحا يتهددهم”.
وتساءلت المغردة إلهام الضبة “ما هذا الاحتكار لمضمار شعيرة الحج، وتحجير المؤمنين من طرف ال سعود.وكأنه يظنون أنهم يمثلون المسلمين، أو أنهم موكلون على كل من توجه إلى القبلة!”.
وكتبت حنان عبد الملك العلفي “الله سبحانه وتعالى منَّ على هذه البلاد بالشرف والبركة حينما اختارها حاضنة للكعبة المشرفة ، لكن هذا لا يمنحها الحق بأن تمنع شعب قطر عن أداء مناسك الحج”.
أما المغرد فيصل بن سعود فكتب “مما يؤسف له ان السعودية تتبع كافة الوسائل (غير المشروعة) من بينها مكرمة الحج للوصول لمبتغاها وهو مصادرة القرار القطري لكن الفشل هو النتيجة المحتومة”.
وافقه المغرد فهد بن سعد بن عبد الرحمن بتأكيد أن “الحج من أعظم وأقدس الشعائر الدينية التي وضعها الله لإذابة جميع الاختلافات بين عباده فإذ بالسعودية تأتي وتنتهك هذا الركن العظيم بحجج واهية لا تنطلي على الأطفال”.
وفي السياق كتب المغرد عمر الشهري “السعودية تستخدم الحج لاستدراج المعارضين المسلمين واعتقالهم والتحقيق معهم”.
و وافقهم المغرد خلف عبد المجيد “للحج معنى صاف من تعوجات الفكر وتشنجات المكر، لأنه عبارة عن الأخوة والعلاقة الوطيدة بين الله وعبده، فكيف يصطاد الماكر شعائر الله وينصب في بحره شركته!!!.”.
أما المغرد جمال الخالدي فكتب “ضيوف الرحمن القطريين والمقيمين في قطر مرغمين على التعايش مع الحرمان من أداء خامس أركان الإسلام، بسبب الحصار المفروض على قطر في إطار الأزمة الخليجية تسيس عفن للركن الخامس من قبل ال سعود”.
وأكد المغرد هشام بن ماجد أن “استفزاز وابتزاز السعودية للدول الاسلامية في الحج ستكود له ردة فعل طبيعية معاكسة فالاتجاه وبنفس القوة فالكرامة الاسلامية تأبى مثل هذه الافعال المسيئة للإسلام والمسلمين اجمع”.
وكتبت المغردة أسماء الحميدي أن “منع المسلمين من أداء مناسك الحج أو العمرة – بصرف النظر عن الأسباب – هو عمل غير مقبول لأنه بمثابة قطع سبيل الله وعباده عن أداء شعائرهم”.
من جهتها كتبت المغردة أماني المرشود “عندما تقاتل السعوديون والعراقيون في حرب الخليج الثانية لم يمنع العراقي من الحج، ومن قبل عندنا تقاتل المصريون والسعوديون في اليمن لم يمنع المصري من الحج لماذا الآن نمنع على حروب الذباب”.
وشدد المغرد ياسر النعساني على أن “الحج من أعظم الشعائر الدينية وأكثرها روحانية وتقربا من المولى عزوجل فيه تتساوى الناس على اختلاف أطيافها وجنسياتها لا يحق لأي كان أن يخضع ركنا من أهم أركان الاسلام إلى التسييس”.
وكتبت المغردة شيماء محمد الحداد “مَن مدعوٌّ إلى الحج ومن ممنوع هذا العام؟ سابقا لم يخطر ببالي ان نصل لهذا الحد الا ان الدب الداشر وبطانته يتوقع منها اكبر من هذا”.
وفي إشارة إلى رفض سلوك السعودية في تسيس إدارة الشعائر الدينية وانتهاك حق المسلمين في حرية العبادة كتب المغرد سعيد الحجي متسائلا بصيغة استهجان “لماذا يؤتى بالحج المقدس إلى حلبة الصراع السياسي؟”.




