الداخل المحتل- قدس اليومية|أشارت وكالة رويترز عن الجيش الإسرائيلي حديثه بأن الانفجار الذي وقع قرب مفاعل ديمونة كان بسبب صاروخ سوري مضاد للطائرات تجاوز هدفه، في الوقت الذي أعلنت دمشق سقوط جرحى بعد قصف إسرائيلي استهدف محيط دمشق، ومصدره الجولان المحتل.
وتحدث الجيش الإسرائيلي عن مهاجمة بطاريات صواريخ في سوريا وذلك في إطار الرد على سقوط صاروخ أرض-جو من طراز “إس أي 5” (SA 5) أطلق من سوريا، وإن الصاروخ الذي كان متجها لمفاعل ديمونة سقط بالقرب من منطقة التجمعات البدوية بالنقب دون تسجيل أضرار.
وأوضح متحدث باسم الجيش الإسرائيلي قائلاً أنه “لا توجد إصابات أو أضرار نتيجة الضربة الصاروخية السورية الطائشة في جنوب إسرائيل”، لافتاً إلى أن “الصاروخ السوري الطائش لم يصب مفاعل ديمونة ولم يقترب حتى منه”.
وفي هذا الصدد فقد امتنع الجيش الإسرائيلي عن التصريح بشأن ما إذا فعّل مضاداته الأرضية ضد الصاروخ السوري ولماذا لم تتمكن من اعتراضه.
وفي وقت سابق فقد تحدثت مصادر خاصة بموقع “قدس اليومية” بأنه سمع دوي انفجارات غرب القدس المحتلة من المحتمل أنها ناتجة عن إطلاق صواريخ إسرائيلية عند اختراق الصاروخ السوري لأجواء إسرائيل.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن سماع صفارات إنذار في منطقة أبو قرينات قرب مفاعل ديمونة النووي في صحراء النقب.
بدورها فقد قالت وكالة الأنباء السورية بأن “الدفاعات الجوية في الجيش العربي السوري تصدت فجر اليوم لعدوان إسرائيلي بالصواريخ في محيط دمشق وأسقطت معظم الصواريخ المعادية”.
وأشارت الوكالة عن مصدر عسكري حديثه “حوالي الساعة الواحدة و38 دقيقة من فجر اليوم، نفذ العدو الإسرائيلي عدوانا جويا برشقات من الصواريخ من اتجاه الجولان السوري المحتل”
وتابع المصدر العسكري بأن القصف استهدف “بعض النقاط في محيط دمشق، وقد تصدت وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان وأسقطت معظمها”، مشيرا إلى أن “العدوان أدى إلى جرح 4 جنود ووقوع بعض الخسائر المادية”.
الجدير بالذكر أن إسرائيل وخلال الأشهر الأخيرة قامت بتكثيف وتيرة استهدافها لمواقع عسكرية تقول إنها تتبع قوات إيرانية ومجموعات موالية لها في مناطق مختلفة من سوريا.
ومن النادر أن تؤكد إسرائيل تنفيذها غارات على سوريا، إلا أنها تكرر أنها تواصل تصديها لما تصفها بمحاولات إيران لترسيخ وجودها العسكري في سوريا وإرسال أسلحة متطورة إلى حزب الله اللبناني.




