الداخل المحتل- قدس اليومية|قام حفيد الحاخام حاييم كانييفسكي، الزعيم الروحي للحريديين الأشكناز الليتوانيين، بإجراء اتصالا هاتفيا مع غدعون ساعر ، رئيس حزب “تيكفا حداشا”، من أجل مناقشة المأزق السياسي في إسرائيل والفشل في تشكيل حكومة مستقرة في السنتين الأخيرتين.
وحاول حفيد كانييفسكي بالأساس إلى بإقناع ساعر بالانضمام إلى حكومة يمينية يشكلها بنيامين نتنياهو، وبين ساعر خلال المحادثة أنه لا يعتزم الانضمام إلى حكومة يشكلها نتنياهو.
يشار أن كانييفسكي البالغ من العمر 93 عاما يعتبر بأن “العرب يهتمون بالحفاظ على التقاليد، على غرار الحريديين، وأنه ليس جميع العرب علمانيين ومواقفهم قريبة من الحريديين في موضوع التجنيد للجيش الإسرائيلي، احترام الدين وقيم العائلة”.
وتأتي أقوال كانييفسكي في أعقاب المعارضة في معسكر نتنياهو، وبالتحديد من جانب جهات داخل حزب الليكود وتحالف الصهيونية الدينية والفاشية، بهدف دعم القائمة الموحدة (الإسلامية الجنوبية)، برئاسة منصور عباس، لحكومة يمينية برئاسة نتنياهو من خارجها.
الجدير بالذكر أن لقاء حفيد كانييفسكي مع ساعر يأتي في ظل المشاورات التي سيجريها الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، اليوم مع ممثلي الأحزاب الذين سيقدمون توصياتهم بالمرشح الذي سيكلفه لريفلين بتشكيل حكومة جديدة.
يشار أنه من شأن خارطة التوصيات المتوقعة أن تضع ريفلين أمام معضلة عند اتخاذه قرار التكليف بتشكيل حكومة، وهو يحاول الخروج من معضلة كهذه من خلال طرح سؤالين على ممثلي الأحزاب ا: على من يوصون؟ ومن هو المرشح الذي لا يرفضونه.
وفي حال ما امتنع ريفلين عن تكليف المرشح الذي حصل على توصيات أكبر عدد من أعضاء الكنيست، وهو نتنياهو، فإنه في هذه الحالة المرشح الذي لا ترفضه الأحزاب سيكون بينيت، الذي يتوقع أن يحصل على تأييد نحو 67 عضو كنيست، في حين سيحصل لبيد على تأييد 66 عضو، ونتنياهو على تأييد 63 عضو كنيست، وفق القناة 12 التلفزيونية.




