Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشئون إسرائيلية

سموتريتش: استمرار الحرب على إيران يخدم إسرائيل ولا مصلحة لنا في المشاركة المباشرة

21 يوليو، 2026

أكد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش أن استمرار العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران يمثل، من وجهة نظره، السيناريو الأفضل لإسرائيل، مشدداً على أن تل أبيب لا ترى مصلحة في الانخراط المباشر في الحرب طالما تواصل الولايات المتحدة تحمل العبء العسكري.

وقال سموتريتش إن الوضع القائم يخدم المصالح الإسرائيلية، معتبراً أن استمرار الضربات الأمريكية يحقق أهدافاً استراتيجية لإسرائيل دون الحاجة إلى مشاركة قواتها في القتال، مضيفاً أنه “لا توجد جدوى من دفع إسرائيل إلى داخل الحرب” في ظل الظروف الحالية.

وجاءت تصريحات الوزير الإسرائيلي خلال مؤتمر تناول قضايا الاستيطان والسياسات الأمنية، حيث كرر مواقفه الداعية إلى تشديد الضغوط على إيران، معتبراً أن الهدف النهائي يتمثل في إضعاف النظام الإيراني إلى الحد الذي يؤدي إلى إسقاطه.

وأشار إلى أن الوسيلة الأكثر فعالية لتحقيق هذا الهدف تتمثل في استنزاف الاقتصاد الإيراني، مستشهداً بما قال إنها مؤشرات اقتصادية تعكس ارتفاع معدلات التضخم وتراجع قيمة العملة الإيرانية، معتبراً أن استمرار الضغوط الاقتصادية والعسكرية سيزيد من الضغوط الداخلية على طهران.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، بعد تجدد الضربات الأمريكية على أهداف داخل إيران ورد طهران باستهداف مواقع وقواعد أمريكية في عدد من دول المنطقة، بينما بقيت إسرائيل خارج العمليات العسكرية المباشرة.

وكانت الولايات المتحدة وإيران قد توصلتا في وقت سابق إلى مذكرة تفاهم تضمنت وقف العمليات العسكرية وفتح مسار تفاوضي، إلا أن الاتفاق انهار لاحقاً مع استئناف العمليات العسكرية وتبادل الضربات بين الجانبين.

وتشير تقديرات إلى أن مسؤولين إسرائيليين عارضوا استمرار المسار الدبلوماسي، ودفعوا باتجاه مواصلة الضغوط العسكرية على إيران، معتبرين أن إنهاء العمليات قبل تحقيق أهدافها سيمنح طهران فرصة لإعادة ترتيب قدراتها.

وفي هذا السياق، سبق لنائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن تحدث عن وجود ضغوط مورست داخل دوائر صنع القرار الأمريكية لإفشال المساعي الدبلوماسية مع إيران، مشيراً إلى أن بعض الأطراف كانت تفضل استمرار المواجهة العسكرية بدلاً من التوصل إلى اتفاق.

وفي المقابل، تتزايد الكلفة البشرية والاقتصادية للحرب بالنسبة للولايات المتحدة مع استمرار العمليات العسكرية في المنطقة، حيث سقط قتلى وجرحى في صفوف القوات الأمريكية خلال الهجمات التي استهدفت قواعدها، إلى جانب تسجيل خسائر مادية متزايدة.

كما ارتفعت تكلفة العمليات العسكرية بصورة كبيرة، مع تقديرات تشير إلى أن الإنفاق الأمريكي على الحرب تجاوز عشرات المليارات من الدولارات، بالتوازي مع ارتفاع أسعار الطاقة والوقود، وهو ما انعكس على الأعباء الاقتصادية التي تتحملها الأسر الأمريكية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى