الداخل المحتل- قدس اليومية|تناول تقرير إسرائيلي الحديث بأن الرئيس الفلسطيني، محمود عبّاس، قد قام بتوبّيخ رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي ( شاباك )، نداف أرغمان، وذلك خلال اجتماع عقد بينهما في مقر الرئاسة الفلسطينية (المقاطعة) في مدينة رام الله، حث خلاله الأخير الرئيس الفلسطيني على ضرورة إلغاء الانتخابات الفلسطينية المزمع عقدها في أيار/ مايو القادم.
ووفق القناة العامة الإسرائيلية (“كان 11”) فإن رئيس الشاباك “حث الرئيس الفلسطيني، عباس، على إلغاء الانتخابات الفلسطينية المقبلة، في حال شاركت حركة حماس”، كما وأشارت “كان 11” عن عباس حديثه لأرغمان: “أنا لا أعمل لديك؛ أنا من يقرر إذا ستكون هناك انتخابات أم لا ومع من تنظم؛ أنتم أقمتم حماس، ولست أنا”.
وبشأن تحقيق المحكمة الجنائية الدولية بجرائم حرب إسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، فقد هدد رئيس دهاز (شاباك )الرئيس الفلسطيني بالعمل ضد الفلسطينيين فضلاً عن مقاضاة السلطة الفلسطينية أمام هيئة المحكمة ذاتها.
ووفق كان 11″ فقد جاء رد عبّاس “، “من فضلك، افعل ذلك، من ناحيتي فلنجلس أنا وأنت في نفس الزنزانة في السجن”.
تجدر الإشارة إلى أن رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية طلب في وقت سابق، من اليوم الأربعاء، بضغط دولي وأوروبي على إسرائيل، من اجل ضمان إجراء الانتخابات في مدينة القدس المحتلة.
ويأتي ذلك خلال لقاء اشتية بمكتبه في رام الله، وسط الضفة الغربية، مع قناصل وسفراء الاتحاد الأوروبي، بحسب بيان صادر عن مكتب اشتية.
وشدد اشتية على ضرورة “وجود ضغط دولي وأوروبي لإلزام إسرائيل باحترام الاتفاقيات الموقعة معها، ومن ضمنها ضمان إجراء الانتخابات في مدينة القدس، تصويتا وترشيحا”.
كما وأكد على تصميم القيادة الفلسطينية على إجراء الانتخابات في كامل أراضي البلاد، ويشمل ذلك مدينة القدس.
وبالإضافة لذلك فقد ناقش رئيس الوزراء مع السفراء الأوروبيين “أهمية إرسال مراقبين دوليين للإشراف على الانتخابات، وتجاوز أي عقبات قد تخلقها إسرائيل”.
وذكر بأن “الانتخابات مدخل لإنهاء الانقسام، وإعادة الوهج وتجديد الديمقراطية، وهذا مطلب شعبي متوافق عليه”.
بدوره فقد، تحدث ممثل الاتحاد الأوروبي سفين كون فون بورغسدورف، قائلاً “تم إرسال طلب لإسرائيل من أجل السماح بدخول فريق مراقبين دوليين للانتخابات”، مبيناً أن “إسرائيل لم ترد على الطلب”.
الجدير بالذكر ان “اتفاقية المرحلة الانتقالية”، الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية وسلطات الاحتلال الإسرائيلية، والمبرمة في واشنطن بتاريخ 28 أيلول/ سبتمبر 1995، تتضمن بندا صريحا عن إجراء الانتخابات في القدس.




