قطاع غزة – قدس اليومية
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة , الجمعة , استشهاد شابين في قطاع غزة أحدهما استشهد متأثرا بجراحه، التي أصيب بها في خلال التصعيد على قطاع غزة , واستشهاد فتى وأصابة اربعة أخرين , برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي قرب المناطق الحدودية، شرق خانيونس، جنوبي قطاع غزة المحاصر.
وقال أشرف القدرة، الناطق باسم وزارة الصحة بغزة، في بيان، إن الفتى فهد محمد وليد الأسطل (16 عاما)، استشهد برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، فيما أصيب 4 آخرين بجراح على حدود الشرقية لمدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة”.
وأفادت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال أطلقت النار تجاه عشرات الشبان الذين تظاهروا محيط مخيم العودة شرقي خزاعة إلى الشرق من خانيونس، رغم الإعلان الرسمي بإلغاء فعاليات العودة اليوم.
ولم تكن هناك دعوات، لمسيرات “العودة وكسر الحصار على حدود غزة”، كما هو معتاد خلال الأسابيع الماضية، غير أن عدد من الشبان تجمعوا بشكل فردي.
ومساء الأربعاء، أعلنت “الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار”، تأجيل مسيراتها المقررة الجمعة على حدود قطاع غزة، بسبب ما سمتها “الظروف الأمنية الخطيرة جدا”.
وأوضحت الهيئة، أن قرارها جاء “في ظل تهديدات (رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين) نتنياهو بشن عدوان شامل جديد على قطاع غزة، لحماية نفسه من الملاحقة بتهم الفساد”.
كما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم الجمعة، استشهاد رائد رفيق احمد السرساوي (30 عاما) متأثرا بجراحه، التي أصيب بها في خلال التصعيد على قطاع غزة، أو ما يعرف بمعركة صيحة الفجر.
ونعت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، في بيان لها اطلع عليه “قدس اليومية”، الشهيد مشيرة إلى أنه “أحد مجاهديها بلواء غزة”.
وأضاف البيان أن الشهيد “أصيب بقصف صهيوني استهدفه في حي الشجاعية بغزة خلال معركة صيحة الفجر، وقد جاءت شهادته بعد مشوار جهادي مشرف، وبعد عمل دؤوب وجهاد وتضحية”.
وأكدت سرايا القدس أن ” أن دماء الشهداء لن تضيع هدراً بإذن الله، ونعاهد الله تبارك وتعالى ثم نعاهد شعبنا وأمتنا بالحفاظ على مسيرة الجهاد والشهادة، والمضي قدماً في نهج المقاومة حتى تحرير كامل فلسطين”.
وباستشهاد رائد رفيق احمد السرساوي يرتفع عدد شهداء العدوان الأخير على قطاع غزة لـ 38 شهيدا.
شهيد و 4 اصابات بجراح مختلفة برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي شرق خان يونس حتى اللحظة.
والثلاثاء، هدد نتنياهو، بشن هجوم جديد على القطاع بعد إعلان الجيش الإسرائيلي إطلاق قذيفتين صاروخيتين، من قطاع غزة نحو المستوطنات الإسرائيلية المحاذية، دون وقوع إصابات.
ومنذ آذار/مارس 2018، يشارك فلسطينيون في مسيرات العودة، قرب السياج الفاصل بين شرقي غزة ومناطق الـ48، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم، ورفع الحصار عن القطاع. وتواجه قوات الاحتلال الإسرائيلي تلك المسيرات السلمية بالقمع العنيف، ما أسفر عن استشهاد مئات، وإصابة الآلاف بجروح مختلفة.





