غزة- قدس اليومية
استشهد فلسطينيان واصيب 246 آخرين بجروح في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي اليوم الجمعة ضمن مسيرات العودة شرق قطاع غزة.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة أن إجمالي اعتداء قوات الاحتلال الاسرائيلي على المشاركين في مسيرة العودة وكسر الحصار في جمعتها ال 18 كالتالي: شهيدان منهم شهيد طفل و246 اصابة بجراح مختلفة.
وأوضحت الوزارة أن من بين الإصابات 11 حالة خطيرة وتم علاج 139 اصابة بالمستشفيات منها 90 حالة بالرصاص الحي و من بين الاصابات 19 طفل و10 اناث و4 مسعفين و صحفي واحد.
وكانت دعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار في قطاع غزة إلى المشاركة الشعبية اليوم الجمعة في فعاليات مسيرات العودة على حدود قطاع غزة تحت اسم “أطفالنا الشهداء”.
وقالت الهيئة في دعوتها إن مسيرات العودة مستمرة، وهي تمثل رفضًا واضحًا لمشاريع تصفية القضية الفلسطينية وحقوق اللاجئين الفلسطينيين.
وأضافت: “فلنخرج جميعًا نحمل صور أطفالنا الشهداء والجرحى وليعلم العالم انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحقهم”.
ووفق دعوة الهيئة فإن المسيرات يوم غدٍ الجمعة ستنطلق بعد صلاة العصر إلى جميع مخيمات العودة شرق القطاع.
وبلغت حصيلة شهداء مسيرة العودة 152 فلسطينيًا بينهم أكثر من 20 طفلا، وإصابة أكثر من 16 ألف آخرين برصاص الاحتلال واختناقا بالغاز على حدود القطاع منذ بدء المسيرات بـ 30مارس الماضي.
وجاءت فعاليات اليوم المقررة في مسيرات العودة وسط تصاعد في التوتر وأعمال العنف بين الجيش الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.
واعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس في قطاع غزة الخميس حالة “الاستنفار القصوى” في صفوفها بعد مقتل ثلاثة من عناصرها في قصف اسرائيلي الاربعاء.
وقالت في بيان انها “تعلن عن رفع درجة الجهوزية للدرجة القصوى، واستنفار جميعِ جنودها وقواتها العاملة في كل مكان”، مؤكدة انه “ليعلم العدو بأنه سيدفع الثمن غاليا من دمائه جراء هذه الجرائم التي يرتكبها يومياً بحق شعبنا ومجاهدينا”.
ودعت كتائب القسام في بيانها “جميع فصائل المقاومة من خلال الغرفة المشتركة التي نحن جزء منها إلى رفع الجهوزية والاستنفار للدرجة القصوى”.
وأعلنت حركة حماس التي تسيطر على القطاع، السبت الماضي وقفًا لإطلاق النار غداة تصعيد أسفر عن مقتل أربعة فلسطينيين وجندي إسرائيلي هو أول عسكري إسرائيلي يقتل في المنطقة منذ الحرب على غزة في 2014.
ومنذ اعلان الهدنة شهدت المنطقة بعض التهدئة مع تراجع عدد الطائرات الورقية والبالونات الحارقة التي تطلق من قطاع غزة الى اسرائيل.
وفي الاسابيع الاخيرة تحدثت إسرائيل عن حوالى عشرين حريقا يوميا ونحو ثلاثة آلاف هكتار دمرت بعبوات حارقة يدوية الصنع أطلقت من قطاع غزة منذ 30 آذار/مارس.





