الضفة الغربية- قدس اليومية
استشهد الشاب الفلسطيني عمر حسن عواد اليوم الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرب بلدة إذنا غرب الخليل جنوب الضفة الغربية.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان مقتضب، عن “استشهاد مواطن فلسطيني وصل بحالة حرجة للغاية إلى المستشفى الأهلي بالخليل، بعد إطلاق النار عليه، قرب بلدة إذنا، غرب الخليل”.
وأكد مدير العلاقات العامة في بلدية إذنا عبد الرحمن طميزي هوية الشهيد، وهو الشاب عمر حسن عواد (27 عامًا) من بلدة إذنا.
وأوضح طميزي أن الشهيد كان يتواجد في المنطقة الغربية لإذنا بالقرب من جدار الفصل العنصري، فأطلقت قوات الاحتلال النار باتجاهه، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة، وتم نقله بواسطة سيارة إسعاف إلى المستشفى، وأعلن عن استشهاده هناك.
وقبل ذلك أصيب ثلاثة فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال مواجهات اندلعت في مدينة طوباس شمال شرقي الضفة الغربية، فيما نفذت قوات الاحتلال عمليات اعتقالات في عدة مناطق من الضفة الغربية، بينما نفذ المستوطنون اعتداءات في رام الله ونابلس.
وقال مصدر طبي في الهلال الأحمر الفلسطيني في طوباس إن “طواقم الإسعاف أبلغت بإصابة ثلاثة شبان بالرصاص الحي في الفخذ خلال مواجهات اندلعت في المنطقة الشرقية من مدينة طوباس، لكن تم نقل المصابين بواسطة مركبة خاصة إلى المستشفى لتلقي العلاج، ووصفت إصابتهم بـ”المتوسطة والطفيفة”.
واندلعت المواجهات في مدينة طوباس إثر اقتحام قوات الاحتلال المدينةَ، واعتقال أربعة أشقاء، عقب دهم منازلهم في المنطقة الشرقية من طوباس، وهم أحمد، محمود، محمد، ويعقوب رضوان دراغمة.
في سياق آخر، شهدت مناطق متفرقة من رام الله ونابلس اعتداءات للمستوطنين، حيث تأتي هذه الاعتداءات بعد يومين من عملية “عوفرا” التي أصيب فيها سبعة مستوطنين في عملية إطلاق نار تمكن المنفذ بعدها من الفرار.
وذكرت مصادر صحافية أن مستوطنين متطرفين أعطبوا، فجر اليوم، إطارات عدة مركبات فلسطينية في قرية بيتين شرق رام الله وسط الضفة، وخطوا شعارات عنصرية على جدران عدد من المنازل والمركبات.
كما هاجم المستوطنون، الليلة الماضية، مركبات الفلسطينيين بالحجارة، أثناء مرورها قرب حاجز المحكمة شمال رام الله، ما أدى إلى تضرر عدد كبير منها، وهاجموا كذلك مركبات على مدخل بلدة بيتين، ما أدى إلى إلحاق أضرار بعدد منها.
وهاجم مستوطنون، الليلة الماضية، منزلا فلسطينيا بالحجارة على أطراف بلدة حوارة جنوب نابلس شمال الضفة الغربية، دون وقوع إصابات.
إلى ذلك، أغلقت قوات الاحتلال، الليلة الماضية أيضا، حاجز عطارة شمال رام الله، وأطلقت قنابل مضيئة في الأجواء، واقتحمت عدة محال تجارية في بلدة بيرزيت المجاورة، ثم استولت على تسجيلات كاميرات المراقبة فيها.
وكثفت قوات الاحتلال الليلة الماضية من إجراءاتها العسكرية، ونصبت العديد من الحواجز في مناطق شمال رام الله، واقتحمت عدة قرى محيطة، بعد أنباء تحدثت عن إطلاق نار على حاجز عطارة.
أما على صعيد الاعتقالات اليومية، فذكرت مصادر صحافية أن قوات الاحتلال اعتقلت ثمانية شبان من قرية تل جنوب نابلس، وشابا آخر من قرية عوريف جنوب نابلس، كما تم اعتقال مواطن فلسطيني من بلدة دورا جنوب الخليل جنوب الضفة.




