Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
فلسطين

شهيد ومئات الجرحى على حدود غزة برصاص إسرائيلي

11 مايو، 2018

غزة- قدس اليومية

استشهد فلسطيني وأصيب 973 آخرون على حدود قطاع غزة اليوم الجمعة خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي ضمن الجمعة السابعة من مسيرات العودة الشعبية.

وأعلنت مصادر طبية أن جبر سالم أبو مصطفى (40عاماً)، بعد إصابته برصاصة في الصدر، أطلقها عليه جنود الاحتلال الإسرائيلي شرق بلدة خزاعة شرق مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة.

وأضافت أن 973 آخرين أصيبوا بجروح مختلفة وبالاختناق نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع، بينهم 7بحالة خطيرة، خلال مشاركتهم بمسيرات العودة الشعبية على مقربة من السياج الحدودي شمال وشرق القطاع.

وشارك عشرات الآلاف في جمعة “النذير والإعداد” التي تسبق بأيام المسيرة الكبرى التي ستكون يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين في ذكرى نكبة الشعب الفلسطيني عام 1948.

يشار إلى أن 47 فلسطينيا استشهدوا وأصيب ما يزيد عن 4 آلاف آخرين بجراح متفاوتة برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي استهدف المتظاهرين السلميين على حدود قطاع غزة، على الرغم من المطالبات الدولية له بعد استخدام القوة ضد المتظاهرين العزل.

ويوم أمس دعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أهلنا وجماهير شعبنا في القدس وقطاع غزة والضفة الغربية ومناطق الـ 48 المحتلة للمشاركة الواسعة والحاشدة في مسيرات جمعة النذير المقررة يوم غد.

وقالت الجهاد في بيان إن: “المسيرة ستنطلق في كافة مدن ومحافظات فلسطين والزحف نحو حواجز الاحتلال وأسلاكه وجدرانه ومستوطناته، لتشتعل الأرض غضباً وثورة في وجه الكيان الباطل”.

وأضافت “ليكن يوم غدٍ الجمعة 11 مايو 2018 ملحمة وحدة وصمود في وجه المخططات التي تستهدف القدس واللاجئين وحق العودة ومشروع المقاومة”.

وتابعت الجهاد: “مرت على النكبة سبعة عقود ولا يزال اللاجئ الفلسطيني مستمسكًا بمفتاح العودة رافضاً التنازل عن حقه أو التفريط بذرة من تراب وطنه”.

وشددت على أن “سبعة عقود والنضال الفلسطيني ينتقل من محطة إلى محطة على طريق الحرية والعودة، دون أن تهن العزيمة ودون أن تصدأ الإرادة القوية”.

من جهته أكد رئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار على سلمية واستمرارية مسيرات العودة وكسر الحصار في قطاع غزة، مؤكدًا في الوقت ذاته أن السلك الفاصل للقطاع مع الأراضي المحتلة عام 1948 “ليس حدودًا معترف بها”.

وقال السنوار في لقاء خاص مع الصحفيين الأجانب بمكتبه في مدينة غزة إن: “شعبنا الفلسطيني يرغب باستعادة حقوقه وأن يحل مشاكله بالطرق السلمية، وإن اضطرنا هذا للمقاومة المسلحة التي يضمنها القانون الدولي لنا”.

وأكد أن حالة الوعي الجمعي التي يتمتع بها شعبنا دفعته للخروج بالمسيرات السلمية (كبارًا وصغارًا ونساءً)، للمطالبة بكسر الحصار وتثبيت حقه بالعودة وليعيد القضية على جدول الأعمال العالمي، وذلك رغم الظروف الصعبة التي يعيشونها.

وشدد السنوار على أن شعبنا قوي ولا يمكن أن يتنازل أو يتراجع عن حقوقه، لافتًا إلى أن شعبنا يُحب الحياة والسلام والاستقرار “ويجب العمل على رفع الظلم الكبير عنه، فالعالم للأسف لا يرى المأساة الواقعة علينا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى