Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشئون إسرائيلية

عضو الكنيست من حزب “يمينا ” شيكلي” : سأصوت ضد حكومة تدعمها المشتركة وميرتس

6 مايو، 2021

الداخل المحتل -قدس اليومية|قال عاميحاي شيكلي ، عضو الكنيست من حزب “يمينا”، ، أنه سيقوم بالتصويت ضد الحكومة التي ستحظى بدعم وتأييد من القائمة المشتركة وحزب “ميرتس”، مؤكداً بأنه لن يمتنع عن التصويت اذا ما تم تقديم حكومة من هذا القبيل لنيل ثقة الكنيست.

وعبر حسابه الشخصي على “تويتر”، فقد كتب شيكلي “ليكن واضحا ولكيلا يكون هناك أي سوء تفاهم، سأصوت ضد تشكيل حكومة مع المشتركة وميرتس مثلما تعهدنا للناخبين”.

يشار أن موقف شيكلي هذا، يأتي عقب إعلانه، أمس الأربعاء، أنه سيصوت ضد حكومة مع رئيس حزب “ييش عتيد”، يائير لبيد وأحزاب “اليسار”، بعد أن أعاد رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، تفويضه إثر الفشل بتشكيل حكومة، وذلك على خلاف موقف رئيس حزب “يمينا”، نفتالي بينيت، الذي لا يستبعد إمكانية تشكيل حكومة بديلة على أن يكون أولا بالتناوب مع لبيد.

وطرح شيكلي خلال رسالة إلى بينيت تساؤلاً ، أنه “ما علاقتنا مع الرايات السوداء؟” التي يرفعها المتظاهرون ضد نتنياهو، منذ أشهر، “وما علاقتنا بالكراهية؟”، واعتبر أن حكومة تشكلها “كتلة التغيير” ستلحق ضررا بالغا بالعلاقة مع “أشقائنا، ناخبي الليكود”.

وتابع شيكلي عبر الرسالة “أني مؤمن بأن التوجه إلى انتخابات خامسة هي إمكانية سيئة جدا، ومخرج أخير. وأنا مؤمن بأن إنعاش القيادة والقوى السياسية هام، لكن ليس بكل ثمن” وذلك في إشارة صريحة إلى تشكيل حكومة بديلة لحكومة نتنياهو.

وأضاف “يمينا هو جزء لا يتجزأ من المعسكر القومي، ويحظر أن نتعاون مع نفي تصويت أكثر من مليون ناخبي الليكود، الشركاء في الطريق”.

بدور ففد، صرح بينيت بأنه سيدعم تشكيل حكومة “وحدة واسعة” مؤكداً على أنه يضع في مقدمة أولوياته تجنب الذهاب إلى انتخابات هي الخامسة في أقل من ثلاث سنوات، في ظل تقارير عن توصله إلى تفاهمات أولية مع لبيد لتشكيل حكومة محاصصة متوازنة.

وفي ذات السياق فقد حمل بينيت، زعيم الليكود، نتنياهو، المسؤولية في إفشال تشكيل حكومة يمينية. مشدداً على أن المسارين المتاحين للخروج من الأزمة التي تعصف بالنظام السياسي الإسرائيلي منذ أكثر من عامين، يؤديان إما إلى انتخابات جديدة خامسة، أو إلى القيام بتشكيل حكومة طوارئ واسعة.

على الطرف الآخر، فقد حاول نتنياهو، نزع الشرعية عن حكومة محتملة لـ”كتلة التغيير”، وأكد على أنها حكومة “يسارية خالصة”، مدعيا أنها “ستفشل في الدفاع عن إسرائيل في المحافل الدولية، وعلى رأسها المحكمة الجنائية في لاهاي، وستفشل في مواجهة المشروع النووي الإيراني، وستجمد الاستيطان وستُنفّر الأجيال المقبلة من الانخراط في الجيش الإسرائيلي”.

الجدير بالذكر أن الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، سبق وأن قرر، مساء أمس الأربعاء، نقل التفويض بتشكيل الحكومة إلى رئيس حزب “يش عتيد”، لبيد، وذلك “بالرغم من الصعوبات” التي قد تحول دون نجاح الأخير في المهمة، وذلك بعد فشل بنيامين نتنياهو، بذلك، واستمرار حالة الجمود السياسي التي تعيشها إسرائيل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى