غزة- قدس اليومية
أعلنت مصادر طبية في غزة اليوم السبت، عن استشهاد الطفل معاذ زياد الصوري (15 عاما)، متأثرا بجراحه الخطيرة التي أصيب بها أمس الجمعة خلال مشاركته في مسيرات العودة شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.
وأفاد الناطق باسم وزارة الصحة أشرق القدرة، أن الطفل الصوري من النصيرات، وقد أصيب برصاصة في البطن، وتوفي على إثرها في المستشفى صباح اليوم.
وباستشهاد الطفل الصوري ترتفع حصيلة مواجهات الأمس شرق غزة، إلى شهيدين فيما أصيب نحو (200) آخرين بجراح متفاوتة بينهم (90) أصيبوا بالرصاص.
وشارك عشرات آلاف المواطنين من أنحاء قطاع غزة في فعاليات جمعة “الوفاء لشهداء القدس.. الشهيد محمد طارق يوسف” ضمن الجمعة الـ19 بحراك مسيرة العودة وكسر الحصار.
وارتقى جراء قمع الاحتلال لمسيرات العودة وكسر الحصار منذ الثلاثين من مارس لهذا العام أكثر من 150 مواطنا وأصيب نحو 13 ألف آخرين بجراح متفاوتة.
وأطلقت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار اسم “غزة الحرية والحياة” على الجمعة المقبلة كرسائل ضغط على الاحتلال والمجتمع الدولي.
وأطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي عززت وجودها على الحدود، الرصاص الحي والغاز بشكل مبكر على الفلسطينيين الذين استبقوا الموعد الرسمي لانطلاق الفعاليات. وسير الاحتلال طائرات صغيرة للتصوير فوق المتظاهرين وخيام العودة.
وسُمّيت فعاليات هذا اليوم بجمعة “الوفاء لشهداء القدس.. الشهيد محمد طارق يوسف”، وفق ما أعلنت “الهيئة الوطنية لمخيمات العودة”، التي دعت الفلسطينيين للتحشيد والمشاركة الواسعة في الفعاليات، التي يشارك فيها قادة حركة “حماس” في الخارج الذين وصلوا إلى القطاع عبر مصر مساء أمس الخميس.
وجرت فعاليات هذه الجمعة الحاسمة، في خضم مفاوضات تهدئة بين “حماس” وإسرائيل بوساطة مصرية وأممية، ستظهر ملامحها خلال اليومين المقبلين. وأطلق فلسطينيون مجموعة من البالونات الحارقة على الأراضي المحتلة، ورصد أكثر من سبعة حرائق من جرائها.
وحركت “مسيرات العودة” كل الأطراف المعنية بإعادة الهدوء في القطاع الساحلي المحاصر منذ 12 عاماً. واستشهد خلال قمع الاحتلال المسيرات حتى الآن 157 فلسطينياً، وأصيب 13 ألفاً آخرون، بينهم مصابون بجراح خطرة ما زالوا يمكثون في المستشفيات.




