شهدت الأيام الأخيرة سلسلة من عمليات الطعن وإطلاق نار أدت إلى مقتل مستوطنين إسرائيليين، سواء في الضفة الغربية المحتلة أو داخل أراضي 48.
22 مارس/آذار
حيث أسفرت عملية طعن ودعس نفذها فلسطيني في مدينة بئر السبع عن مقتل 4 إسرائيليين، وقد استشهد منفذ العملية عقب إطلاق سائق حافلة النار عليه وسط المدينة.
27 مارس/آذار
وقع إطلاق نار في مدينة الخضيرة جنوب حيفا، وقد نفذه فلسطينيان من داخل الخط الأخضر، وقتل فيه جنديان إسرائيليان والمنفذان وأصيب 12 شخصا آخرون.
30 مارس/آذار
وفي أواخر الشهر الماضي تم إطلاق نار في مدينة بني براك شرق تل أبيب، إذ أطلق شاب فلسطيني النار وقتل 5 إسرائيليين وسط حي للمتدينين اليهود. وقد استشهد المنفذ على يد الشرطة.
31 مارس/آذار
وبعدها يوم واحد، نفذ فلسطيني عملية طعن على متن حافلة قرب مفترق غوش عتصيون، أسفرت عن إصابة إسرائيلي بجروح خطيرة، واستشهاد المنفذ على يد قوات الحتلال جنوب مدينة بيت لحم.
2 أبريل/نيسان
وفي مطلع الشهر الجاري قتلت قوات الاحتلال 3 شبان فلسطينيين قرب بلدة عرابة جنوب مدينة جنين، فيما احتجزت جثثهم بدعوى نيتهم تنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية.
7 أبريل/نيسان
وأمس الخميس، قتل إسرائيليان وأصيب 14 على الأقل في إطلاق نار في شارع تجاري وسط تل أبيب.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي إنّ إطلاق النار وقع بشارع “ديزنغوف” في تل أبيب وأسفر عن مقتل شخصين على الأقل، وإصابة 14 آخرين.
من جهتها، ذكرت وسائل إعلام عبرية، من بينها الموقع الإلكتروني لصحيفة “يديعوت أحرنوت”، أنّ هناك 14 إصابة على الأقل، بالإضافة إلى القتيلين.
وذكرت قناة (كان) الرسمية أنّ طائرات تابعة للسلطات الإسرائيلية تشارك بعمليات البحث عن منفذي الهجوم.
وبحسب صحيفة “يديعوت أحرنوت” (خاصة)؛ طالبت الشرطة السكان في مدينة تل أبيب، بعدم مغادرة منازلهم، حتى إعلان السيطرة على الحادث.
وذكرت مصادر إن العملية لم تنته بعد، وأن الإصابات التي خلفتها خطيرة وحرجة، كما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن إطلاق النار تجدد شمال موقع الهجوم، وأضافت أن قوات الأمن تحاصر مبنى يشتبه باختباء أحد المنفذين داخله.




