القدس المحتلة- قدس اليومية
اعلنت مجموعة دعم للصبية الفلسطينية المعتقلة عهد التميمي التي أدينت بتهمة ضرب جنديين اسرائيليين، ان لجنة اسرائيلية رفضت طلب محاميتها بإطلاق سراحها قبل اتمام عقوبتها.
وتبلغ عهد التميمي اليوم الـ17 من العمر وهي لفتت انظار العالم لدى بث شريط فيديو لها في كانون الاول/ديسمبر الماضي يظهرها وهي تضرب جنديين اسرائيليين قرب منزلها في الضفة الغربية المحتلة.
واعتقلت واصدرت محكمة عسكرية حكما عليها بالسجن ثمانية اشهر اثر التوصل الى اتفاق بين المدعي العام والدفاع.
وتوضح محاميتها غابي لاسكي ان من المفترض ان تخرج في الثامن والعشرين من تموز/يوليو المقبل.
ورفضت لجنة الافراج المبكر الاسرائيلية طلب محاميتها بالأفراج عنها حسب ما اعلنت متحدثة باسم لجنة دعم عهد التميمي.
وحكمت محكمة (عوفر) العسكرية الاسرائيلية قبل شهرين على الفتاة عهد ووالدتها بالسجن الفعلي لمدة ثمانية شهور لكل واحدة بالإضافة إلى غرامة مالية عليهن بحسب ما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية في حينه أن اتفاق جرى التوصل إليه بين النيابة العسكرية ومحاميي الفتاة تفرض عقوبة السجن الفعلي مدتها ثمانية أشهر عليها وعلى ووالدتها وغرامة مالية 110 ألف شيكل إسرائيلي (الدولار الأمريكي يساوي 3.45 شيكل) مقابل اعترافها بالاعتداء على جندي إسرائيلي وبثلاثة بنود اتهام آخرين بينها التحريض وعرقلة جندي من أداء مهام عمله”.
وقالت الفتاة عهد للصحافيين داخل قاعة المحكمة وهي مكبلة الأيدي و محاطة بجنود إسرائيليين “لا عدالة تحت الاحتلال، ونحن في محكمة غير شرعية”.
وفي حينه ندد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين في منظمة التحرير الفلسطينية عيسى قراقع بحكم المحكمة الإسرائيلية بسجن عهد ووالدتها ودفع غرامة مالية.
واعتبر قراقع أن “القرار الإسرائيلي ضد الفتاة عهد التميمي ووالدتها جائر وتعسفي ويدلل على أن إسرائيل تضرب بعرض الحائط كل الأعراف والقوانين الدولية”.
وأضاف قراقع أن “ما تقوم به إسرائيل بحق الفتاة القاصر مخالف لكل الشرائع والنظم الدولية، مطالبا المؤسسات الدولية والحقوقية بالتدخل لإنقاذ عهد وكافة الأطفال الفلسطينيين من مخالب الاحتلال الإسرائيلي الذي يفتك بكل ما هو فلسطيني”.
واعتقل الجيش الإسرائيلي الفتاة عهد في 19 ديسمبر الماضي بعد انتشار مقطع فيديو يظهرها وهي تطرد جنديين إسرائيليين من ساحة بيتها في قرية النبي صالح شمال مدينة رام الله بالضفة الغربية.
وفي نفس اليوم جرى اعتقال والدتها ناريمان (40 عاما)، أثناء محاولة زيارة عهد أول أيام احتجازها.
ولاقت قضية التميمي اهتمام كبير شعبيا ورسميا ودوليا.
وسبق للفتاة التميمي الملقبة فلسطينيا “بالطفلة الشقراء” أن اشتهرت قبل عدة سنوات بصورة لها عندما كانت تبلغ 11 عاما من عمرها وهي تتحدى قوات إسرائيلية لمنع اعتقال شقيقها الذي لم يتجاوز في حينه 12 عاما.
كما يعرف عنها مشاركتها في مظاهرات بلدتها الأسبوعية ضد الاستيطان الإسرائيلي، وسبق أن حازت على جائزة (حنظلة للشجاعة) عام 2012 من قبل بلدية (باشاك شهير) في إسطنبول تقديرا لشجاعتها في تحدي الجيش الإسرائيلي.





