ذكر نادي الأسير الفلسطيني، إن محكمة إسرائيلية قررت نقل المعتقل خليل عواودة المضرب عن الطعام إلى مستشفى لخطورة وضعه الصحي، وبشكل عاجل.
وأوضح النادي، في بيان وصل قدس اليومية نسخة منه مساء الإثنين، أن المحكمة العليا الإسرائيلية، قررت نقل خليل عواودة، المضرب عن الطعام منذ 82 يوما رفضا للاعتقال الإداري (دون تهمة) إلى المستشفى لخطورة وضعه الصحي.
وقال: “إدارة السجون ومنذ شروع عواودة، بالإضراب تحتجزه في عيادة سجن الرملة (وسط)، في ظروف قاهرة وصعبة للغاية”.
فيما حمّل نادي الأسير، السلطات الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن مصير المعتقل.
وعواودة، من بلدة إذنا بمحافظة الخليل (جنوب) معتقل منذ 27 ديسمبر/ كانون الأول الماضي وصدر بحقّه أمر اعتقال إداريّ مدته 6 أشهر.
وكانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، قد حذرت من تدهور الوضع الصحي للمعتقل الإداري عواودة.
وقالت الهيئة أن عواودة المحتجز في “معتقل عيادة الرملة”، يشتكي من أوجاع حادة في المفاصل، وآلام في الرأس ودوخة قوية وعدم وضوح في الرؤية، ولا يستطيع المشي، ويتنقل على كرسي متحرك.
وأضافت أن إدارة معتقلات الاحتلال الإسرائيلي تتعمد نقل عواودة بشكل متكرر إلى المستشفيات المدنية، بدعوى إجراء فحوصات طبية له، لكن في كل مرة يتم إعادته دون إجرائها، بذريعة أنه لم يصل إلى مرحلة الخطورة.
وأشارت الهيئة إلى أن ما تقوم به إدارة المعتقلات من إجراءات تنكيلية بحق المعتقل عواودة مثل زجه داخل الزنازين ونقله المتكرر، ما هو إلا وسيلة لإرهاقه جسديا وإنهاكه، وبالتالي ثنيه عن مواصلة معركته التي بدأها احتجاجا على اعتقاله التعسفي.
والاعتقال الإداري، هو قرار عسكري بالحبس دون محاكمة، لمدة تصل إلى 6 شهور، قابلة للتمديد.
وحتى نهاية أبريل/نيسان الماضي، بلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية نحو 4700، بينهم 32 أسيرة و 170 قاصرا ونحو 600 معتقل إداري، وفق مؤسسات معنية بشؤون الأسرى.





