غزة ــ قدس اليومية
شنّت طائرات حربية إسرائيلية اليوم الخميس، سلسلة غارات استهدفت مواقع للمقاومة الفلسطينية في مناطق مختلفة من قطاع غزة، بعد ساعات من سقوط صاروخ في مجمع أشكول الاستيطاني.
وبعدد من الصواريخ، قصف الطيران الحربي موقعي “اللواء” و”الجدار”، التابعين لكتائب “القسام” الذراع العسكرية لحركة “حماس”، في بيت لاهيا شمال القطاع.
واستهدفت طائرات الاحتلال الحربية موقع القادسية التابع لكتائب “القسام” غرب خان يونس جنوب القطاع، فيما استهدفت موقع شهداء القسام في رفح بعدد من الصواريخ.
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال، إن “سلاح الجو” قصف 8 أهداف في قطاع غزة رداً على إطلاق الصاروخ.
وكان المتحدث ذاته أعلن، في وقت سابق، رصد إطلاق صاروخ من القطاع باتجاه مجمع استيطاني قريب من القطاع.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي، إنه رصد إطلاق صاروخ من قطاع غزة، بعد منتصف الليلة، باتجاه الغلاف وإن المضادات الأرضية “القبة الحديدية” تصدت له.
ولم ينشر الجيش تفاصيل إضافية وهل أصابت القبة الحديدية الصاروخ أم أخطأت الهدف.
بينما ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن صاروخاً واحداً على الأقل سقط في منطقة مفتوحة في “أشكول” دون وقوع إصابات.
ولم تتبن أي جماعة فلسطينية إطلاق الصاروخ، ويعتقد على نحو واسع أن هدف مطلقيه هو التأثير في سير مباحثات التهدئة التي ترعاها الاستخبارات المصرية.
وجاء هذا التطور الميداني بعد ساعات قليلة من مغادرة وفد من المخابرات المصرية، يرأسه مسؤول الملف الفلسطيني اللواء أحمد عبدالخالق، القطاع بعد عقده لقاءين منفصلين مع قيادتي حركة “حماس” وفصائل أخرى.
من جهة أخرى أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، بوقف العمل في خيام، وبركسات لتربية الماشية، في خربة “ذراع عواد”، في الأغوار الشمالية.
وأفاد الناشط الحقوقي عارف دراغمة بأن قوات الاحتلال أخطرت بوقف العمل حتى التاسع عشر من تشرين الثاني المقبل في عدد من الخيام والبركسات؛ بحجة أنها غير مرخصة.
ويسكن في هذه المنطقة عدد من العائلات التي يرتحل بعضها في أوقات مختلفة من العام، وتعتمد في حياتها على تربية المواشي.
يذكر أن الاحتلال يخطر بشكل دوري العائلات الفلسطينية في الأغوار، تحت ذرائع واهية، ما بين وقف العمل، والاخلاء، والهدم؛ رغم سعيها المتواصل للحصول على تراخيص بناء من محكمة الاحتلال لمنشآتهم في الأغوار، ولكنها تتعمد المماطلة.





