Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءفلسطين

غزة تشيّع 50 شهيدًا بينهم 20 طفلًا بعد انتشال جثامينهم من تحت الأنقاض

20 أغسطس، 2026

شيّعت جماهير غفيرة في مدينة غزة، اليوم الخميس، جثامين 50 شهيدًا فلسطينيًا بينهم 20 طفلًا، بعد انتشالهم من تحت أنقاض منازلهم التي دمّرها القصف الإسرائيلي. وانطلقت مراسم الوداع من داخل مجمع الشفاء الطبي، حيث احتشد الأهالي وذوو الشهداء قبل نقل الجثامين إلى مقابر المدينة ومواراتها الثرى.

وبقيت هذه الجثامين عالقة تحت الركام أكثر من عامين منذ استشهاد أصحابها، بعدما حالت طبيعة الدمار الهائل ونقص الإمكانات دون الوصول إليها في حينه. وأفادت مصادر ميدانية بأن الشهداء ينتمون إلى عائلات السوافيري والبطنيجي وكرم، وأن منازلهم دُمّرت فوق رؤوسهم خلال القصف.

انتشال شاقّ بإمكانات محدودة

وتمكّنت طواقم الدفاع المدني من الوصول إلى الجثامين بعد عمليات بحث طويلة بين الركام، في ظل نقص حاد في المعدات الثقيلة والآليات والوقود اللازم لتشغيلها. وهي عوامل لا تزال تعرقل جهود الوصول إلى آلاف الشهداء والمفقودين في مناطق مختلفة من قطاع غزة.

ودعا جهاز الدفاع المدني في القطاع الطواقم الصحفية والمؤسسات الإعلامية المحلية والدولية إلى حضور مراسم التشييع وتوثيقها، ونقل معاناة العائلات التي ظلّت تنتظر استعادة جثامين أبنائها ودفنهم بعد سنوات من بقائهم تحت أنقاض بيوتهم.

ركام يخفي مصائر معلّقة

ويعكس تأخّر انتشال الجثامين كل هذه المدة حجم الدمار الذي خلّفه العدوان الإسرائيلي في مدينة غزة، حيث انهارت آلاف المنازل فوق ساكنيها، وبقيت مساحات واسعة منها مغطاة بطبقات من الإسمنت والحديد والركام يصعب رفعها بالوسائل المتاحة.

وكان مجمع الشفاء الطبي، أكبر مستشفيات مدينة غزة، نقطة تجمّع الأهالي قبل الانتقال إلى المقابر، إذ نُقلت إليه الجثامين بعد انتشالها تمهيدًا لتسليمها إلى ذويها. وظلّت العائلات طوال هذه المدة من دون قبور تزورها، إلى أن أُنجزت عمليات الانتشال الأخيرة.

ودعوة الدفاع المدني إلى توثيق التشييع تعكس ما يقوله الجهاز منذ أشهر عن حاجته إلى معدات ثقيلة ووقود، وهو النقص نفسه الذي أخّر الوصول إلى هذه الجثامين طوال عامين، ولا يزال يحدّ من قدرته على العمل في مواقع أخرى.

وتتواصل عمليات البحث والانتشال في مناطق متفرقة رغم محدودية الإمكانات، فيما لا تزال جثامين شهداء آخرين تحت أنقاض المباني المدمّرة، وهو ما يبقي عشرات العائلات في انتظار معرفة مصير ذويها ومواراتهم الثرى.

أُعدّ هذا الخبر في غرفة تحرير قدس اليومية بالاعتماد على ما نشرته مصادر إخبارية فلسطينية وعربية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى