غزة – قدس اليومية
أصيب 33 فلسطينيا برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي خلال الجمعة الـ 37 لمسيرات العودة وكسر الحصار السلمية شرق قطاع غزة على الرغم من الأجواء الباردة والماطرة التي تضرب المنطقة.
وأفاد مسعفون في مخيم العودة شرقي مخيم البريج أن جنود الاحتلال أصاب 4 متظاهرين برصاص الاحتلال من بينها إصابة في الرأس.
كما أصيب بالاختناق في صفوف الأطقم الطبية والمسعفين جراء استهدافهم بشكل مباشر بقنابل الغاز شرق جباليا شمالي القطاع.
وسُجلت إصابة حرجة بالرأس شرق مخيم العودة بمنطقة خزاعة شرق خانيونس جنوب القطاع.
وتوافد مئات المواطنين عصر اليوم إلى مخيمات العودة شرقي محافظات قطاع غزة تلبية لدعوة الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار للمشاركة في فعاليات الجمعة الـ37والتي تحمل عنوان “انتفاضة الحجارة الكبرى”.
ودعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة الجماهير في قطاع غزة للحشد والمشاركة في فعاليات اليوم في أرضِ مخيماتِ العودةِ شرقَ قطاعِ غزةَ.
وأكدت أن المسيرة “متواصلة باتجاه تحقيق أهدافها التكتيكية المتمثلة بكسر الحصار وإنهاء معاناة شعبنا في القطاع كضرورة موضوعية لاستمرار نضالنا على طريق تحقيق الأهداف الاستراتيجية في العودة والاستقلال”.
وشارك آلاف المواطنين في الجمعة الماضية (الـ 36 لمسيرة العودة وكسر الحصار) شرقي قطاع غزة تحت عنوان “التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني”.
وانطلقت مسيرة العودة وكسر الحصار في 30 مارس الماضي بالمناطق الشرقية لقطاع غزة، بمشاركة آلاف المواطنين أسبوعيًا المطالبين بحق العودة ورفع الحصار الإسرائيلي المتواصل على غزة منذ أكثر من 12 عامًا.
وأدى قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسيرات التي تتعاظم أيام الجمعة إلى ارتقاء أكثر من 220 شهيدًا؛ فيما أصيب نحو 22 ألفًا آخرين بجراح متفاوتة.
وتأني جمعة احتجاجات اليوم عقب فشل واشنطن في تمرير مشروع قرار لإدانة حركة حماس بتهمة الإرهاب، حيث وافقت 87 دولة عليه بينما عارضته 57 دولة وامتنعت 33 عن التصويت.
وفشل مشروع القرار -الذي تقدّمت به السفيرة الأميركية نكي هيلي- في الحصول على أغلبية الثلثين اللازمة لإقراره، بعد أن نجحت الكويت بأكثرية ثلاثة أصوات فقط في تمرير قرار إجرائي ينصّ على وجوب حصول مشروع القرار على أكثرية الثلثين لاعتماده، وهي أغلبية تعذّر على واشنطن تأمينها.
ويطالب مشروع القرار بإدانة حماس وكذلك إطلاق الصواريخ من غزة، دون أن يتضمن أي مطالبة بوقف الاعتداءات والانتهاكات المتكررة التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين.
واعتبرت حماس –على لسان القيادي سامي أبو زهري- أن هذا الفشل يمثل صفعة للإدارة الأميركية، وتأكيدا على شرعية المقاومة ودعماً سياسياً كبيراً للشعب والقضية الفلسطينية.
واعتبر اسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحماس فشل تمرير مشروع القرار الأميركي إنجازا سياسيا للشعب الفلسطيني ومقاومته.
كما رحبت الرئاسة الفلسطينية بفشل تمرير هذا القرار، ورفض مندوبها لدى الأمم المتحدة رياض منصور دعوة المندوبة الأميركية إلى إيجاد توازن بين المواقف إزاء كل من إسرائيل والفلسطينيين.
وقد صوتت السعودية ضد مشروع القرار الأميركي، غير أن مندوبها عبد الله المعلمي -الذي تحدث باسم بلاده والبحرين واليمن والإمارات- أدان إطلاق الصواريخ من قطاع غزة على إسرائيل.
أما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فرأى أن عدد الدول التي صوتت بالجمعية العامة للأمم المتحدة ضد حماس يعكس “نجاحا مهما جدا” رغم أنه لم يتم تبني مشروع القرار.
وقال نتنياهو في بيان إن النص لم يتم تبنيه بالجمعية العامة لكنه حصل على “أغلبية واسعة” مضيفا أنها “المرة الأولى التي تصوت فيها أغلبية من الدول ضد حماس، وأهنئ الدول الـ87 التي تبنت موقفا مبدئيا ضد حماس” مؤكدا أنه “نجاح مهم جدا للولايات المتحدة وإسرائيل”.





