أدانت المملكة العربية السعودية، السبت، العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة.
وقالت وزارة الخارجية، في بيان، إن المملكة “تستنكر الهجوم الذي قامت به قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة” وفق وكالة الأنباء السعودية الرسمية.
وأكدت الوزارة “وقوف المملكة إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق”.
وناشدت “المجتمع الدولي الاضطلاع بمسؤولياته لإنهاء التصعيد، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين، وبذل كافة الجهود لإنهاء هذا الصراع الذي طال أمده”.
ولليوم الثاني على التوالي، يواصل الجيش الإسرائيلي شن غاراته على قطاع غزة، ضمن عملية عسكرية بدأها عصر الجمعة، ضد أهداف قال إنها تتبع لحركة الجهاد الإسلامي أسفرت عن 15 “شهيدا” فلسطينيا و140 جريحا، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الجمعة عن عملية “الفجر الصادق” التي أسفرت عن استشهاد قيادي في حركة الجهاد الإسلامي.
وتأتي الجولة الأخيرة من العنف بعد 15 شهرًا فقط من الهجوم الإسرائيلي في مايو 2021 على غزة، والذي أسفر عن مقتل 256 فلسطينيًا، من بينهم 66 طفلاً، بينما قُتل 13 شخصًا في إسرائيل بصواريخ فلسطينية، بينهم طفلان.
في وقت متأخر من يوم الجمعة، كان الوسطاء المصريون على اتصال مع كل من إسرائيل والجماعات الفلسطينية في غزة سعيا لإنهاء الأعمال العدائية بسرعة، وفقا لوسائل الإعلام المصرية.
وقالت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، الهدف الإسرائيلي المعلن في العملية، إن الوقت لم يحن بعد لمحادثات الهدنة.
وقال ران كوخاف، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إن إسرائيل لا تجري أي مفاوضات وتستعد للعملية التي ستستمر لمدة أسبوع.
قبل العملية، أغلقت إسرائيل جميع الحدود داخل وخارج غزة، التي تعاني بالفعل من حصار دام 15 عامًا، مما جعل الأراضي المحتلة محرومة من الأدوية والسلع الأساسية.
في المقابل، تواصل سرايا القدس، الجناح المسلّح لحركة الجهاد، إطلاق رشقات صاروخية وقذائف هاون باتجاه المواقع الإسرائيلية المحاذية للقطاع.





