قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت، مساء الخميس، مواصلة “الحملة العسكرية” التي بدأت ضد قطاع غزة الثلاثاء.
وجاء ذلك بعد إجراء تقييم للوضع الأمني في قطاع غزة، وفق هيئة البث الإسرائيلي (رسمية).
وقالت الهيئة إنه “بعد إجراء تقييم للوضع الأمني في قطاع غزة، أمر رئيس الوزراء نتنياهو ووزير الدفاع غالانت، الجيش الإسرائيلي بمواصلة إلحاق خسائر فادحة بحركة الجهاد الإسلامي بغزة”.
وأشارت الهيئة إلى أن نتنياهو وغالانت، قررا أن “الحملة العسكرية في غزة ستستمر طالما كان ذلك ضروريًا”.
ومنذ فجر الثلاثاء، تنفذ مقاتلات إسرائيلية هجمات على غزة أسفرت عن استشهاد 29 فلسطينيا بينهم 6 أطفال و4 نساء، و5 من قادة حركة “الجهاد الإسلامي”.
وبدأت الفصائل الفلسطينية، الأربعاء، الرد برشقات صاروخية وصلت تل أبيب ومدن وسط البلاد، فيما تبذل أطراف إقليمية ودولية جهودا لوقف التصعيد الإسرائيلي.
والأربعاء، أعلنت “الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة” في قطاع غزة، توجيه ضربة صاروخية بمئات الصواريخ لمواقع وأهداف إسرائيلية.
فيما جاء في بيان: “تعلن الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية عن تنفيذ عملية ثأر الأحرار التي تمثلت في توجيه ضربةٍ صاروخيةٍ كبيرة بمئات الصواريخ لمواقع ومغتصبات وأهداف العدو”.
وأضافت، إن “الضربات ابتداءً من ما يسمى غلاف غزة وحتى تل أبيب تأتي رداً على جريمة اغتيال قادة سرايا القدس (في إشارة إلى 3 من القادة تم اغتيالهم فجر الثلاثاء)”.
كما تبذل أطراف إقليمية ودولية جهودا لوقف العدوان الإسرائيلي الجديد على غزة، لكنها لم تحقق اختراقا حتى الآن.





