غزة- قدس اليومية
قرر وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إعادة فتح معبر كرم أبو سالم جنوب قطاع غزة جزئيًا ابتداءً من اليوم الثلاثاء.
وذكر موقع “والا” العبري أن القرار جاء مفاجئًا ويشمل إدخال الوقوع والغاز والأغذية والأدوية، مشيرة إلى أنه ستتم دراسة فتحه بشكل كامل خلال الأيام القادمة بناءً على التطورات الميدانية.
وزعم الموقع الى أن الفتح الجزئي للمعبر جاء بسبب عدم قيام حركة حماس بمنع إطلاق الوسائل الحارقة بشكل كامل.
وكان ليبرمان أعلن الأحد الماضي أن “إسرائيل ستقوم بفتح معبر كرم أبو سالم لإدخال البضائع الثلاثاء، وستزيد مساحة الصيد في حال استمر الهدوء، بعد إغلاق دام لأكثر من أسبوع كإجراءات عقابية ضد البالونات الحارقة”.
وكانت سلطات الاحتلال أبلغت الأسبوع الماضي بإغلاق المعبر بشكل كامل وحتى إشعار آخر، وتقليص مساحة الصيد من 6 ميل إلى 3 ميل بحر للأسبوع الثاني على التوالي.
ويأتي هذا القرار عقب أسبوع من قرار حكومة الاحتلال تقليص البضائع الموردة إلى القطاع عبر المعبر، ومنع التصدير عبره، مدعيةً أن ذلك جاء بسبب استمرار إطلاق البالونات الحارقة تجاه مستوطنات غلاف القطاع.
وكان دعا النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار إلى ضرورة فتح معبر كرم أبو سالم جنوب قطاع غزة بشكل فوري والسماح بحرية الحركة التجارية ووقف قوائم الممنوعات.
وأكد الخضري في مؤتمر صحفي عقده في مدينة غزة أن الاحتلال يمارس عقوبة جماعية ضد غزة، ويجب إخراج المعابر من أي معادلات، لأن هذه المعابر يجب أن تبقى مفتوحة أمام الحركة التجارية والأفراد.
وقال الخضري ” الوضع الحالي في غزة الأخطر والأسوأ مما كان عليه في السابق، خاصة بعد خطة الخنق الإسرائيلية وإغلاق معبر كرم أبو سالم المتواصل للأسبوع الثاني.
وأضاف أن ” فكرة خنق غزة تستهدف بشكل أساسي القطاعين الصناعي والتجاري”، مبيناً أن الاحتلال منع ألف سلعة من دخول القطاع، إضافة للمواد الخام في الصناعة ووقف التصدير نهائياً.
ووجه الخضري رسالة للمجتمع الدولي وأحرار العالم بأن “غزة تعيش ظروف صعبة وتنتظر إسناداً عربياً ودولياً حتى تنتهي هذه الحالة الخطيرة التي نعيشها”.
وشدد على حاجة القطاع لمشاريع تشغيل وتأهيل لكل القطاعات الحيوية، وفتح المعابر كلها دون استثناء، والعمل على تدشين ميناء غزة، وإعادة بناء المطار، وممر آمن بين قطاع غزة والضفة الغربية، باعتبار ذلك حقوق.
وبين الخضري أنه رغم الحصار إلا أن القطاع الزراعي في غزة استطاع أن ينتج منتجات ذات مواصفات عالمية، وقادر على تصديرها دوليا، وبالفعل هناك تعاقدات بين المزارعين وأطراف عربية لكنها توقفت بسبب الحصار والإغلاق..
وجدد الخضري الدعوة لتوحيد الصف الفلسطيني من أجل التخفيف عن المواطن الفلسطيني. وقال ” دون وحدة وطنية سنبقى في وضع أكتر من صعب، وأكثر من كارثي، والكل خاسر في معادلة الانقسام”.





