Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشؤون أوروبيةفلسطين

الاتحاد الأوروبي يطالب بفتح تحقيق في جريمة قتل الفتى غيث يامين

26 مايو، 2022

طالب الاتحاد الأوروبي، اليوم الخميس، بفتح تحقيق في جريمة إعدام قوات الاحتلال للفتى غيث يامين (16 عاما)، من مدينة نابلس.

حيث أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أمس عن استشهاد الفتى يامين، متأثرا بجروح حرجة أصيب بها برصاص الاحتلال الإسرائيلي، في منطقة مقام يوسف بنابلس.

وذكر الاتحاد الأوروبي في بيان صحفي “حزينون لمقتل غيث يامين البالغ من العمر 16 عاما، بعد إصابته برصاص القوات الإسرائيلية في رأسه، وإصابة 88 فلسطينيا من بينهم موظفون في الهلال الأحمر خلال مواجهات عنيفة في نابلس الليلة قبل الماضية”.

كما شدد على ضرورة حماية الأطفال في جميع الظروف، مضيفا “يجب التحقيق في هذا الحادث وضمان المساءلة الكاملة”.

ومن جانبها أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، في مدينة نابلس، والتي أدت إلى استشهاد الفتى غيث يامين (١٦ عاماً) بعد اقتحامها الاستفزازي للمدينة.

فيما اعتبرت الخارجية الجريمة امتداداً لمسلسل طويل من جرائم الإعدامات الميدانية التي ينفذها جنود الاحتلال وضباطه بتعليمات من المستوى السياسي والعسكري في دولة الاحتلال.

فيما أدانت الوزارة بشدة اقتحامات جيش الاحتلال الدموية المتواصلة للبلدات والمخيمات والقرى والمدن الفلسطينية، وكذلك هجمات ميليشيات المستوطنين وعناصر الإرهاب اليهودي المسلحة ضد المواطنين الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة والتي تخلف يومياً العشرات من الاصابات والاعتقالات وتخريب الممتلكات وإحراق وهدم المساجد والسيارات كما حدث فجر اليوم في بلدة عوريف جنوب نابلس وبورين وبرقة وخان اللبن وجنين والخليل ونابلس.

وحذرت الخارجية من مغبة تعامل المجتمع الدولي مع هذا المشهد الدموي الذي تفرضه اسرائيل كقوة احتلال على شعبنا كأرقام في الاحصائيات.

إضافة لأنه بات اعتيادياً ومألوفاً لأنه يتكرر يومياً ولا يستدعي أية ردود أفعال أو وقفة إزاء ما يتركه من معاناة وظلم واضطهاد للمواطن الفلسطيني.

وأشارت الى أن شعبنا ليس فقط فريسة لعنجهية الاحتلال وعقليته الاستعمارية العنصرية، وانما أيضاً ضحية مباشرة لازدواجية المعايير الدولية واللامبالاة وغياب الإرادة الأممية تجاه تنفيذ مئات القرارات التي اتخذتها الأمم المتحدة وهيئاتها المختلفة تجاه القضية الفلسطينية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى