Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
فلسطين

فتح تدعو لتصعيد احتجاجات رفض السياسات الأمريكية والإسرائيلية

27 يناير، 2018

رام الله- دعت حركة “فتح” التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم السبت إلى تصعيد الاحتجاجات الفلسطينية رفضا للسياسات الأمريكية والإسرائيلية.

وأكدت الحركة في بيان على “رفضها لأي مساس بحقوق الشعب الفلسطيني المستندة إلى قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي وفي مقدمتها حق عودة اللاجئين وحق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف”.

وشددت الحركة على “رفض الموقف الأمريكي المعادي لحقوق الشعب الفلسطيني سواء فيما يتعلق بالقدس العاصمة الابدية لدولتنا الفلسطينية المستقلة أو محاولة المساس بحق العودة المقدس من خلال ما يتردد عن التوطين وقطع اموال المساعدات عن وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا”.

واستهجنت الحركة “محاولات الاحتلال لتجسيد وقائع على الأرض سواء المتعلق ببناء وتوسيع الاستعمار الاستيطاني أو سياسة التهويد والتطهير العرقي متزامناً مع تصريحات الاحتلال الهادفة للاستفادة من الاجواء والمناخ التي شكلتها المواقف الامريكية”.

وعليه دعت حركة فتح إلى “تصعيد الفعاليات الجماهيرية الشعبية الرافضة للموقف الأمريكي وعلى كل مواقع التماس والاستيطان والحواجز العسكرية والطرق الالتفافية”.

وحث بهذا الصدد إلى اعتبار “يوم الثلاثاء المقبل يوما للتضامن مع الشعب تقام فيه مسيرات في كافة البلدات والمدن ونقاط التماس مع الاحتلال “.

كما أعلنت يوم الجمعة المقبل “يوم غضب شعبي عارم في كل الاراضي المحتلة وفي مخيمات اللجوء والشتات والعواصم العربية والإسلامية و عواصم العالم للتأكيد على ان القدس لن تكون سوى عاصمة أبدية لدولة فلسطين المستقلة”.

في هذه الأثناء نفى مجدي الخالدي المستشار الدبلوماسي للرئيس الفلسطيني تقارير تحدثت عن إبلاغ الجانب الفلسطيني بمبادرة فرنسية لإحياء عملية السلام.

وقال الخالدي للإذاعة الفلسطينية الرسمية إنه لا يوجد حاليا أي مبادرات على الطاولة، مضيفا أن “المهم الآن هو ايجاد آلية دولية بديلة للرعاية الامريكية التي انتهت بعد القرار الخاص بالقدس”.

واعتبر أن “المطلوب هو ان تقتنع واشنطن بانه لم يعد بإمكانها أن تنفرد برعاية العملية السياسية وقبل ذلك لا يمكن الحديث عن مبادرات للسلام”.

وشدد المستشار الدبلوماسي للرئيس الفلسطيني على “ضرورة ان تستند أي مبادرات وفق الآلية الجديدة إلى قرارات الشرعية الدولية”.

وكان الفلسطينيون أعلنوا أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تعد وسيطا لعملية السلام المتوقفة أصلا مع إسرائيل على أثر قرار واشنطن الشهر الماضي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى