غزة ــ قدس اليومية
أكدت مصادر من الفصائل الفلسطينية أن قياديين بصفوفها في غزة وبيروت سيصلون خلال الساعات المقبلة إلى العاصمة المصرية للقاء المسؤولين في جهاز المخابرات العامة.
وذكرت المصادر أن مصر وجهت دعوة إلى الفصائل للقاء وطني جامع في القاهرة لبحث ملفي التهدئة والمصالحة، بعد أن أبلغت حركة حماس السلطات في مصر أنها لن تتخذ موقفا فرديا في قضية التهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي وتريد موقفا فلسطينيا شاملا.
ووفق المصادر، فإن قياديين من حركة الجهاد الإسلامي، ومن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ومن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ومن حركة فتح سيصلون إلى القاهرة في وقت لاحق.
ويوجد في القاهرة حاليا وفد رفيع المستوى من “حماس” عاد إليها بعد مغادرته الخميس الماضي إلى الدوحة وبيروت.
وفي سياق متصل، أعلن عضو المكتب السياسي لـ”حماس”، عزت الرشق، أن حركته تُجري في القاهرة لقاءات تشاورية مع فصائل المقاومة حول التهدئة من حيث التوافق عليها وعلى المطالب الوطنية.
وأضاف: “إضافة للتشاور بشأن المصالحة الفلسطينية”. متابعًا: “ومن المتوقع أن تصل الفصائل (الثلاثاء)”.
ولم يشر الرشق لأية تفاصيل أخرى، أو من هي الفصائل المشاركة في اللقاءات.
وشهدت الأوضاع في قطاع غزة تصعيدًا ملحوظًا، خلال الأيام الماضية، وسط غارات إسرائيلية على القطاع.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ غارات على 140 هدفاً في قطاع غزة.
وسبق أن أكدت حركة “حماس” أنها ملتزمة بتفاهمات التهدئة المعمول بها منذ انتهاء الحرب التي شنّتها إسرائيل على قطاع غزة منتصف عام 2014، طالما “التزمت بها إسرائيل”.
يأتي ذلك فيما قال مصدر إسرائيلي رفيع المستوى يوم الثلاثاء، إن هناك تقدمًا كبيرًا في مفاوضات التسوية بشأن قطاع غزة؛ وذلك بعد يوم واحد من تهديد إسرائيلي بشن عدوان جديد على القطاع.
ونقلت صحيفة “لوس أنجلوس تايمز” الأمريكية عن المصدر قوله إن: “التهدئة مع حركة حماس تم استكمالها تقريبًا”.
أما صحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية فذكرت أن “الهدوء الحذر يشوب المنطقة الحدودية مع القطاع منذ يومين” دون تسجيل أي حوادث توتر.





