Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شؤون أوروبية

ماكرون والسيسي يشددان على “ضرورة نزع فتيل التصعيد” في غزة

17 أغسطس، 2018

باريس/القاهرة- قدس اليومية

شدد الرئيسان الفرنسي ايمانويل ماكرون والمصري عبد الفتاح السيسي خلال اتصال هاتفي “على ضرورة الاسراع في نزع فتيل التصعيد و(تأمين) دعم إنساني في غزة”، وفق ما اعلنت الرئاسة الفرنسية.

واورد الاليزيه في بيان صحفي أن ماكرون “اشاد بالجهود المصرية للمضي قدما في المصالحة بين الفلسطينيين وضمان هدنة في غزة وتحسين وصول المساعدات الانسانية الى السكان المدنيين”.

وأدى التوتر منذ أواخر أذار/مارس إلى مخاوف من نشوب مواجهة عسكرية جديدة بين اسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.

ومنذ تموز/يوليو، شهد القطاع تبادلا لإطلاق النار، كان الأعنف الخميس الماضي عندما ردت إسرائيل بسلسلة غارات جوية على صواريخ وقذائف هاون أطلقتها حماس والمجموعات العسكرية من غزة.

والتزم الطرفان عودة التهدئة إثر وساطة مصر ومسؤولين في الأمم المتحدة.

وبحث الرئيسان ايضا الوضع في ليبيا والجهود التي تبذلها مصر وفرنسا لمواكبة العملية السياسية التي تدعمها الامم المتحدة تمهيدا لإجراء انتخابات في كانون الاول/ديسمبر.

من جهتها، قالت الرئاسة المصرية إن الرئيسين ماكرون والسيسي ناقشا تطورات الأزمة السورية من دون أن تشير إلى الوضع في قطاع غزة.

رغم ذلك قال مصدر أمني مصري أمس الخميس إن القاهرة تضع اللمسات النهائية لبنود هدنة طويلة الأمد بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة وسط تراجع لحدة التوتر على الحدود مع القطاع الذي يقطنه مليونا نسمة.

وتوسطت مصر في هدنة مؤقتة سمحت بإدخال البضائع إلى القطاع قبل عيد الأضحى الذي يحل الأسبوع المقبل.

وقال المصدر “نضع اللمسات الأخيرة للتوقيع على بنود التهدئة من كل الأطراف ونتوقع أن نعلن عنها الأسبوع المقبل إذا ساعدتنا فتح على ذلك”.

ولم ينضم مسؤولون من حركة فتح إلى مسؤولين من حماس وفصائل فلسطينية أخرى لإجراء المحادثات في القاهرة بشأن الهدنة طويلة الأمد.

لكن دعم حركة فتح حيوي لأي اتفاق إذ تحتفظ الحركة بوجود قوي في القطاع إضافة لهيمنتها على الضفة الغربية المحتلة بقيادتها للسلطة الوطنية الفلسطينية.

وقال المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه “التهدئة مدتها عام يتم خلالها التواصل لتمديدها لمدة أربع سنوات أخرى”.

ومن شأن التوصل إلى هدنة طويلة الأمد التمهيد لإجراء محادثات بشأن قضايا أخرى بما يشمل تخفيف الحصار الذي قوض اقتصاد القطاع ومبادلة محتملة لأسرى فلسطينيين مقابل رفات جنديين إسرائيليين.

وقال المصدر إنه كان من المتوقع أن يلتقي مدير المخابرات العامة المصرية عباس كامل بالرئيس عباس في رام الله بعد محادثات مماثلة في إسرائيل وإن الإعلان عن الاتفاق قد يتم الأسبوع المقبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى