أطلق مستوطن إسرائيلي، صباح اليوم الأحد، الرصاص على مدرسة فلسطينية جنوبي الضفة الغربية المحتلة، دون التبليغ عن وقوع إصابات.
ووفقاً لشهود عيان: إن “مستوطناً ترجل من حافلة إسرائيلية، وأطلق النار تجاه مدرسة الخنساء الأساسية للذكور في بلدة تقوع بمحافظة بيت لحم (جنوب)”، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
وقال الشهود، أن “مجموعة من المستوطنين ترجلوا في محيط المدرسة، مما أثار حالة من الرعب بين صفوف الطلبة”.
من جهتها، قررت مديرية التربية والتعليم في بيت لحم، إخلاء المدرسة من الطلبة، “حفاظاً على سلامتهم”، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”.
وفي تطور لاحق، أكد جبر انه تم اخلاء الطالبات والطلبة من الصف الخامس فما فوق في مدرسة الجرمق الأساسية للبنات ومدرسة الخنساء، حفاظا على سلامتهم.
ومؤخراً، تزايدت اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية بما فيها مدينة القدس، وتتنوع بين إطلاق نار تجاه الفلسطينيين ومهاجمة بيوتهم بالحجارة والاعتداء عليهم، أو قطع أشجارهم.
وكان المنسق الأممي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند، قد أعرب، في الـ 23 من فبراير/ شباط الماضي، خلال جلسة دورية لمجلس الأمن الدولي، عن قلقه حيال استمرار “عنف المستوطنين”، وذلك بعدما سبقه احتجاج مماثل من دول الاتحاد الأوروبي.
كما أشارت بيانات حركة “السلام الآن” الحقوقية الإسرائيلية، إلى وجود نحو 666 ألف مستوطن و145 مستوطنة كبيرة و140 بؤرة استيطانية عشوائية (غير مرخصة من الحكومة الإسرائيلية) بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.





