Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشؤون أوروبية

مشاهير بريطانيون يطلقون مزادًا خيريًا لتمويل منح دراسية لطلاب غزة

27 يوليو، 2026

أطلق عدد من المشاهير البريطانيين مزادًا إلكترونيًا خيريًا لجمع التبرعات لتمويل منح دراسية لطلاب فلسطينيين من قطاع غزة حصلوا على مقاعد في جامعات بريطانية، لكنهم يواجهون صعوبات مالية تحول دون تمكنهم من السفر واستكمال دراستهم في المملكة المتحدة.

ويهدف المزاد، الذي تنظمه مؤسسة Phoenix Art Space عبر منصة Jumblebee، وانطلق في 27 يوليو، إلى توفير التمويل اللازم للطلاب المقبولين في الجامعات البريطانية، بعد إعلان الحكومة البريطانية استعدادها للمساعدة في نقل الطلاب الذين يحصلون على منح دراسية ممولة بالكامل من غزة إلى المملكة المتحدة.

وقد حصل مئات الطلاب الفلسطينيين على عروض قبول من جامعات بريطانية، إلا أن كثيرًا منهم لا يزالون بحاجة إلى تمويل لتغطية تكاليف الدراسة والسفر والإجلاء من قطاع غزة.

وشارك في المزاد عدد من الشخصيات العامة من مجالات الرياضة والفن، من بينهم لاعب كرة القدم الإنجليزي السابق ومقدم البرامج الرياضية غاري لينيكر، الذي تبرع بقميص يحمل توقيعه من فترة لعبه مع نادي ناغويا غرامبوس الياباني.

كما تبرعت الممثلة ماكسين بيك بسترة استخدمت في أحد أعمالها الفنية، إضافة إلى القبعة التي ارتدتها خلال تجسيدها شخصية هاملت، بينما قدمت الممثلة جولييت ستيفنسون أول ديوان شعر اقتنته في حياتها، وعرضت المغنية شارلوت تشيرش إقامة في منتجعها الصحي ضمن مقتنيات المزاد.

وتبرع الممثل بابا إيسيدو، الذي يجسد شخصية سيفيروس سناب في مسلسل هاري بوتر التلفزيوني الجديد، بنسخته من كتاب هاري بوتر وحجر الفيلسوف، معبرًا عن أسفه لضياع الفرص التعليمية نتيجة تدمير الجامعات في غزة.

وتمكن نحو مئة طالب من غزة من الوصول إلى المملكة المتحدة للدراسة خلال العام الدراسي 2025-2026، بعد أن حصل العديد منهم على مقاعد جامعية قبل اندلاع الحرب، لكنهم اضطروا إلى تأجيل التحاقهم حتى أُتيحت لهم فرصة مغادرة القطاع.

وسلط التقرير الضوء على قصة الطالب الفلسطيني محمود حسنين، البالغ من العمر 20 عامًا، الذي يدرس علوم الحاسوب في جامعة غلاسكو بعد حصوله على منحة دراسية أثناء وجوده في خيمة داخل قطاع غزة.

وقال محمود إنه أنهى الثانوية العامة قبل أشهر من اندلاع الحرب، وكانت لديه خطط واضحة لمواصلة دراسته، إلا أن الحرب غيرت مجرى حياته بالكامل بعد تدمير منزل أسرته واضطرار أفراد عائلته إلى العيش في مراكز إيواء.

وأضاف أنه كان يقضي ساعات طويلة يوميًا في نقل المياه لعائلته، وفي الوقت نفسه يسعى إلى التقديم للجامعات والمنح الدراسية، مستخدمًا شريحة اتصال إلكترونية للحصول على إشارة إنترنت من منطقة مرتفعة قرب دير البلح، ما مكنه من استكمال طلبات الالتحاق بالجامعات.

وأوضح أن وصوله إلى مدينة غلاسكو جاء بعد تأخير في مغادرة غزة، وأنه احتاج إلى وقت للتأقلم مع الحياة الجديدة وتعويض ما فاته من الدراسة، معربًا عن أمله في أن يتمكن شقيقه محمد من اللحاق به إذا حصل على التمويل اللازم.

وذكر محمود أن شقيقه لا يزال داخل قطاع غزة بسبب القيود المفروضة على المغادرة وارتفاع تكاليف الإجلاء، مضيفًا أنه يأمل في أن تتيح المنحة الدراسية فرصة لم شملهما في المدينة نفسها.

وتساهم مؤسسات بريطانية في تمويل المنح الدراسية للطلاب الفلسطينيين، من بينها برنامج تشيفنينغ التابع لوزارة الخارجية البريطانية، ومؤسسة بسيسو، وصندوق Durham Palestinian Educational Trust، إضافة إلى مبادرات جامعية مثل المنحة الفلسطينية التي أطلقتها جامعة غولدسميث في لندن عام 2024.

وتلقى الطلاب المقبولين هذا العام عروضًا للدراسة في جامعات بريطانية بارزة، من بينها جامعة كوليدج لندن، وإمبريال كوليدج لندن، وجامعة إدنبرة، في تخصصات تشمل الذكاء الاصطناعي وعلوم الأعصاب الإدراكية.

وكانت المملكة المتحدة أعربت عن قلقها من استمرار انعدام الأمن الغذائي في قطاع غزة بفعل العدوان الإسرائيلي، فيما أكد أحدث تقييم صادر عن التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) استمرار مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي في القطاع مع توقعات بتفاقمها.

وتسببت حرب الإبادة الإسرائيلية وفق تقييم مدعوم من الأمم المتحدة، في تدمير أو إلحاق أضرار بنحو 95% من مباني الجامعات في قطاع غزة، الأمر الذي أثر بصورة كبيرة على قطاع التعليم العالي.

ومن المنتظر أن يتوسع المزاد في مرحلة لاحقة ليشمل عرض قطع مجوهرات في دار بونهامز للمزادات، من بينها بروش ذهبي قديم تبرعت به الممثلة البريطانية جانيت سوزمان، وعقد لؤلؤ ارتدته الممثلة فانيسا ريدغريف خلال إحدى مشاركاتها المسرحية، وذلك بهدف جمع مزيد من الأموال لدعم المنح الدراسية المخصصة للطلاب الفلسطينيين من قطاع غزة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى