Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءفلسطين

مستشفى كمال عدوان يطلق “نداء استغاثة أخير”

5 نوفمبر، 2024

أطلق مستشفى كمال عدوان شمال غزة نداءً أخيرًا للمساعدة بعد أن شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي هجومًا جديدًا عليه مستهدفة قسم الأطفال بنيران المدفعية، مما أدى إلى إصابة طفل كان يتعافى من عملية جراحية بجروح خطيرة.


وقالت وزارة الصحة في غزة إن نداء الاستغاثة قد يكون “نداء الاستغاثة الأخير” الذي يصدره المستشفى، مضيفة أنه “يبدو أن هناك قرارا بإعدام جميع الموظفين الذين رفضوا إخلاء المستشفى”.


وفي رسالة مصورة ، قال مدير المستشفى الدكتور حسام أبو صفية، إن الضربات “وصلت إلى كل ركن من أركان المستشفى”، وأصابت إمدادات المياه والساحة وشبكة الكهرباء.


وأضاف أن الهجمات الإسرائيلية أدت إلى إصابة ستة أشخاص، بينهم فتاة تبلغ من العمر 13 عاما كانت قد خضعت للتو لعملية جراحية.


وقال أبو صفية “لقد أصيبت بشظايا، وكانت مصابة بالفعل وتتلقى العلاج من إصابتها الأولى، ثم أصيبت مرة أخرى في هذا الهجوم، مما أدى إلى إصابة خطيرة في البطن”.


وأضاف أن الهجوم وقع أثناء زيارة وفد منظمة الصحة العالمية الذي كان يحاول إجلاء بعض المرضى.


وذكر أنهم اضطروا نتيجة لذلك إلى الاختباء داخل أقسام المستشفى بسبب شدة القصف وشدته وعشوائيته.


وقال “ليس لدينا تفسير لسبب حدوث ذلك”، مضيفا أن الجيش لم يحذر العاملين في المستشفى قبل الهجوم.


وذكرت وزارة الصحة أن العديد من الطواقم الطبية والمرضى أصيبوا جراء الاعتداءات الإسرائيلية.


وقالت الوزارة إن الموظفين غير قادرين على التنقل بين أقسام المستشفى ولا يستطيعون إنقاذ زملائهم الجرحى بينما تواصل قوات الاحتلال “قصف وتدمير” المبنى.


ومنذ الشهر الماضي، عندما شنت إسرائيل هجوماً جديداً على شمال غزة، والذي يُعتقد أنه جزء من ما يسمى خطة الجنرالات، ظل مستشفى كمال عدوان تحت الحصار. ولم يُسمح إلا بالكاد بدخول أي مساعدات إنسانية إلى الشمال منذ الخامس من أكتوبر/تشرين الأول.


أمرت إسرائيل جميع الفلسطينيين في شمال غزة، والبالغ عددهم 400 ألف نسمة، بالانتقال إلى الجنوب، وأصدرت أوامر الطرد إلى مستشفى كمال عدوان والمستشفيين الآخرين في المنطقة، مستشفى العودة والمستشفى الإندونيسي.


وبحسب الأمم المتحدة، فإن نحو 300 مريض في حالة حرجة عالقون في المستشفيات.


وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس إن غارات جوية إسرائيلية استهدفت الخميس الطابق الثالث من مستشفى كمال عدوان، ما أدى إلى إحراق إمدادات طبية تابعة للمنظمة تم تسليمها قبل أيام قليلة “عبر مهام معقدة”.


وفي 26 أكتوبر/تشرين الأول، أفادت منظمة أطباء بلا حدود أن أحد جراحيها كان من بين العديد من الأطباء الذين اعتقلتهم القوات الإسرائيلية.


وقال أبو صفية إنه على الرغم من إصدار العديد من النداءات للحصول على الإمدادات الطبية، فإن المستشفى لم يتلق “بالكاد ما يكفي ليوم أو يومين”، مع وجود ما يكفي من الوقود فقط لبضعة أيام.


وأكد أن “الحصار ما زال مستمرا، ولم يسمح لسيارات الإسعاف بالدخول، ولم يسمح للفرق الطبية بالدخول إلى شمال غزة”.


وأضاف أن “الناس يأتون إلى مستشفى كمال عدوان من تلقاء أنفسهم على مدار الساعة، إن الوضع مأساوي بكل ما تحمله الكلمة من معنى. والكلمات تعجز عن وصف الواقع الذي نعيشه”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى