Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شئون إسرائيلية

إنهاء الاستعدادات لمسيرة العودة السنوية الـ21 في الداخل الفلسطيني المحتل غدًا

18 أبريل، 2018

الناصرة- قدس اليومية

كثفت طواقم العمل التابعة لجمعية الدفاع عن حقوق المهجرين  في الداخل الفلسطيني المحتل واللجنة الشعبية لمسيرة العودة الحادية والعشرين نشاطاتها وأعمالها وأنهت كافة استعداداتها لاستقبال أوسع مشاركة شعبية في “مسيرة العودة إلى الساحل الفلسطيني، إلى قرية عتليت المهجرة، تحت شعارات: يوم استقلالهم، يوم نكبتنا، ولا عودة عن حق العودة ونعم لعودة المهجرين واللاجئين إلى ديارهم”.

وسيتجمع المشاركون في عتليت، في الساعة الثانية بعد الظهر، ثم تنطلق مسيرة العودة الساعة الثالثة بعد ظهر غدٍ الخميس.

وناشدت جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين جميع الأحزاب والحركات السياسية واللجان الشعبية ومؤسسات المجتمع المدني في المدن والقرى العربية، بالمبادرة للتحشيد الجماهيري وتنظيم السفر الموحد إلى أرض المسيرة، بهدف ضمان أوسع مشاركة شعبية فيها.

وقالت في بيان صادر عنها تلقت “قدس اليومية نسخة منه، إنه “نظراً للاستفسارات التي تلقيناها حول المواصلات يرجى اتباع الطرق التالية منعا لازمات السير: الرجاء من القادمين من جميع الأماكن ما عدا منطقة الفريديس وعسفيا ودالية الكرمل استعمال شارع الشاطئ، (شارع رقم 2) والامتناع قدر الإمكان عن استعمال شارع رقم 4، لتحاشي الاختناقات المرورية، بحسب توصية مهندس السير من قبل جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين”.

ونوّهت إلى أن الجمعية قد اتفقت مع الهيئات والمؤسسات والأحزاب على تنسيق تنظيم السفر إلى عتليت بجهود عدد من الناشطين المتطوعين، حيث جرى نشر قوائم الأسماء في صفحة جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين في شبكة التواصل الاجتماعي، مؤكدةً أن التجمع سيبدأ غدا الخميس في تمام الساعة الثانية أما المسيرة فستنطلق تمام الساعة الثالثة بعد الظهر في عتليت.

في سياق أخر أكد “المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج” أنهم سيدافعون عن حق الأسرى الفلسطينيين في الحرية في كل المحافل الدولية وعبر كل الأدوات القانونية والقضائية.

وأضاف المؤتمر في بيان صحفي تلقت “قدس اليومية نسخة منه،  أن “المؤتمر الشعبي يعمل من أجل تفعيل قضية الأسرى ضمن ملفات محكمة الجنايات الدولية، مثل ملف الاعتقال الإداري، والتعنيف، واعتقال الأطفال، والتغذية القسرية”.

ولفت إلى أن “يوم الأسير يأتي هذا العام والفلسطينيون يواجهون في مختلف المواقع، المؤامرة الدولية بقيادة دونالد ترمب، الذي يسعى لتصفية القضية الفلسطينية وإجهاض حلم الشعب الفلسطيني بإعلان دولته وعاصمتها القدس الشريف”.

وشدد على أن “الأسير الفلسطيني، تحول إلى أيقونة في النضال الوطني، بل وفي معارك التحرر، الذي تعتبر فلسطين عنوانه الأبرز”.

يذكر أن عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال بلغ في نهاية شباط/ فبراير 2018، نحو 6500 أسير؛ منهم 63 سيدة، من بينهنّ 6 قاصرات، في حين بلغ عدد المعتقلين الأطفال في سجون الاحتلال نحو 350 طفلًا، و11 نائبًا منتخبًا في المجلس التشريعي.

و”مؤتمر فلسطينيي الخارج” انطلق من مدينة إسطنبول التركية، في شباط/فبراير من العام الماضي وهو يتخذ من العاصمة اللبنانية بيروت مقراً له.

ويهدف “المؤتمر” لـ”إطلاق حراك شعبي، لتكريس دور حقيقي وفاعل لفلسطينيي الخارج في قضيتهم، والتركيز على الثوابت الوطنية التي تحقق التوافق بين كافة الشعب الفلسطيني”.

وتتجاوز أعداد فلسطينيي الخارج ستة ملايين بحسب مصادر غير رسمية، معظمهم لاجئون في الأردن ولبنان وسوريا ودول الخليج، في حين يعيش آخرون بدول أوروبية والولايات المتحدة ودول أخرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى