القدس المحتلة– قدس اليومية
كشفت هيئة البث العام الإسرائيلية اليوم الثلاثاء عن إجراء اتصالات لترتيب زيارة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لدولة عربية أخرى ليس لها علاقات دبلوماسية معها، وذلك بعد أن زار مؤخرا سلطنة عمان.
وأفادت بأن رئيس مجلس الأمن القومي مئير بن شابات يمكث حاليا بصورة سرية في هذه الدولة، التي لم يشَر الى اسمها، لوضع الترتيبات للزيارة المحتملة.
ورفض مكتب نتنياهو التعقيب على هذا النبأ. وكان الأخير قال ظهر أمس لأعضاء لجنة الخارجية والأمن في الكنيست إنه يتوقع ما وصفه بمفاجآت إضافية في العلاقات مع بعض الدول العربية.
وكان نتنياهو زار عُمان أواخر الشره الماضي، وبحث مع زعميها عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك. وكان هذا أول لقاء على هذا المستوى الرفيع بين “إسرائيل” وسلطة عُمان منذ عام 1996.
ومؤخرا شهدت المنطقة علاقات تطبيعية بين عدد من دول الحليج والكيان الإسرائيلي على المستويات السياسية والرياضية والثقافية، واستقبلت عواصمها فرقا ومسؤولين إسرائيليين.
ورفضت حملة المقاطعة- فلسطين بشدة كافة أشكال التطبيع التي يمارسها البعض مع الاحتلال الإسرائيلي، بما يشكله ذلك من تشجيع الاحتلال على جرائمه، وتساعد في محاولته لتحسين صورته أمام العالم، خاصة بعد جريمته ضد المتظاهرين السلميين في مسيرة العودة الكبرى.
وأكدت الحملة في بيان صحفي تلقت “قدس اليومية” نسخة منه، أن التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي جريمة لا تغتفر ومحاولة يائسة لتزوير وعي الأمة، مشددة أن شعبنا لن يغفر ولن يسامح كل من يطبع مع الكيان الصهيوني.
وقالت إن استقبال بعض البلدان العربية وفود رياضية ورسمية صهيونية في الأونة الأخيرة وما تلاه من رفع للعلم الصهيوني في العواصم العربية لهي ضربة لقضية الأمة واقرار بشرعية المحتل على أراضينا إضافة لكونها طعنة في ظهر تضحيات شعبنا في الوقت الذي يتساقط فيه رياضيونا جرحى وشهداء برصاص الاحتلال الغاشم على حدود قطاع غزة، والتي طالت أكثر من 30 رياضياً، خلال مسيرات العودة وكسر الحصار، التي انطلقت في 30 مارس/ آذار الماضي من بينها حالات بتر في الأطراف.
وأضافت “نحن أمام جهد كبير وجديد من التطبيع باتت فيه فضيحة ممارسة التطبيع لا تثير خجلاً لدى المطبعين، في محاولة للتغلغل ليصل إلى وعي الأجيال لتجذير قبول الاحتلال كحقيقة لا يمكن تجاوزها أو التغلب عليها”.
ودعت الحملة لمواصلة رفض الكيان الصهيوني وعدم الاعتراف بشرعيته والتطبيع معه من أجل مصالح متوهمة على حساب الشعب الفلسطيني وآلامه وحقوقه، مؤكدين على ضرورة ملاحقة هذه الوفود والعمل على طردها.





