أعلنت المصادر الطبية عن إصابة ثلاثة مواطنين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وخمسة آخرون بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، اليوم الجمعة، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة بيتا جنوب نابلس وقرية بيت دجن شرقها.
وقال مدير الإسعاف والطوارئ بالهلال الأحمر في نابلس أحمد جبريل، بأن الطواقم عالجت ميدانيا ثلاث إصابات بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط بينهم طفل (12 عاما)، خلال مواجهات في جبل صبيح ببلدة بيتا.
وتابع جبريل أنه جرى إسعاف خمسة مواطنين ميدانيا في قرية بيت دجن أصيبوا بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات مع الاحتلال شرق القرية.
كما تشهد بيتا وبيت دجن مواجهات أسبوعية مع قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ حوالي عام، وذلك رفضا لإقامة بؤر استيطانية على أراضيها.
فيما أعطب مستوطنون، إطارات 15 مركبة، وخطوا شعارات عنصرية على جدران المنازل في قرية قريوت جنوب نابلس.
وأفاد الناشط في مقاومة الاستيطان بشار قريوتي، بأن مستوطني “عيليه” و”شيلو” المقامتان على أراضي القرية، تسللوا إليها، وأعطبوا إطارات المركبات في منطقة جنوب وغرب قريوت، تحديدا بحارات: الصفصاف والبيادر والحوش.
وأشار قريوتي إلى أن المستوطنين خطّوا شعارات عنصرية معادية على جدران المنازل، ضد أهالي قرية قريوت.
وفي ذات السياق فقد أصيب صحفي بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بالاختناق، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي عند باب الزاوية وسط الخليل.
وأفادت مصادر محلية بأن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص المعدني والغاز المسيل للدموع صوب المواطنين ما أدى إلى إصابة الصحفي مأمون وزوز برصاصتين معدنيتين في الكتف والبطن، نقل إثرها إلى المستشفى، إضافة لإصابة العشرات بحالات اختناق.




