القدس المحتلة ــ قدس اليومية
كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، في عددها الصادر اليوم الجمعة، أن رئيس محكمة الاستئناف العليا السابق في إسرائيل، أهرون براك، قد حذر في خطاب له الأربعاء الماضي في إيلات، من خطر تدهور الأوضاع في إسرائيل، إلى درجة حدوث ما وقع في ألمانيا النازية في دولة الاحتلال، وإن كان بدرجة أقل.
وانضم أهرون براك، الذي كان يمثل حتى قبل سنوات قليلة حالة إجماع على الحرص على حقوق الإنسان والليبرالية، إلى مسؤولين إسرائيليين وأكاديميين حذروا من تدهور الأوضاع في دولة الاحتلال إلى تلك التي سادت في ألمانيا في ثلاثينيات القرن الماضي وقادت إلى صعود هتلر والنازية إلى الحكم.
وقال أهرون براك إنه من الخطأ مواصلة الاعتقاد أن ما حصل هناك لن يحصل عندنا، فما وقع في ألمانيا يمكن أن يحصل في كل مكان”. مع ذلك ادعى براك أن الديمقراطية في العالم تتعرض للخطر من الهجرات ومن الإرهاب، وإذا لم ندافع عن الديمقراطية، فهي لن تدافع عنا ولن تحمينا”.
ووجّه انتقادات شديدة لوزيرة العدل الإسرائيلية أيليت شاكيد التي ادعت أخيراً في أكثر من مناسبة، أن المحكمة الإسرائيلية العليا لا تملك صلاحيات إلغاء قانون القومية اليهودي، لأن ذلك في حال وقوعه سيسبب هزة أرضية في إسرائيل.
واعتبر القاضي الإسرائيلي أن مقولات اليمين الذي يريد وضع الكنيست فوق المحكمة العليا، تسعى عملياً لإنهاء حالة فصل السلطات، ما يعني بالتالي الوصول إلى نظام حكم غير ديمقراطي.




