الداخل المحتل – قدس اليومية | أعلن رئيس الحكومة الإسرائيليّة، بنيامين نتنياهو ، في لقاء له مع القناة 12، إنه لا ضمّ للضفّة الغربية المحتلة دون موافقة الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن .
وفي الشئون الداخلية فقد أعلن نتنياهو أنه سيجري “إصلاحًا” في الجهاز القضائي، “للموازنة بين سلطات الحكم” في إشارة إلى قانون يقلّص صلاحيات الجهاز القضائي وأنّه لن يقيل المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت .
ووعد نتنياهو بتوفير طائرات مباشرة إلى مكّة المكرمة.
وعلى صعيد أخر فقد صرح وزير الأمن الإسرائيلي ورئيس قائمة “كاحول لافان”، بيني غانتس ، عن اعتقاده بأن الولايات المتحدة “ستنتقمّ من إسرائيل” على خلفية العلاقة مع نتنياهو وما وصلت إليه الأمور حديثاً .
وجاءت تصريحات غانتس ونتنياهو خلال مقابلات إعلامية لرؤساء القوائم المشاركة في انتخابات الكنيست، المقرّر إجراؤها يوم الثلاثاء المقبل، وهي الرابعة خلال أقلّ من عامين.
و قال غانتس إن العلاقة مع الولايات المتحدة “رائعة” وإن الرئيس الأميركي، جو بايدن، صديق حقيقي لدولة إسرائيل، وإن الحفاظ على علاقة مع الحزبين الأميركيّين “حرجة جدًا” لإسرائيل.
وانتقد غانتس علاقة نتنياهو بالولايات المتحدة، وادّعى أنه “ذهب في اتجاه الجانب الجمهوري فقط. وأنه أضرّ بالثنائية الحزبيّة في الولايات المتحدة”.
إقرأ أيضاً : يائير لبيد يدعو نتنياهو لتحديه بمناظرة انتخابية
وتبيّن استطلاعات الرأي حصول معسكر نتنياهو على 60 مقعدًا، إن انضمّ إليه رئيس قائمة “يمينا”، نفتالي بينيت، ما يعني عدم قدرته على تشكيل حكومة، وعدم قدرة خصومه على ذلك، واحتمال الذهاب لانتخابات ثالثة.
وكرّر نتنياهو خلال حديثه إلى القناة 12 احتمال انشقاق أعضاء كنيست بعد الانتخابات من القوائم المنافسة له، وهو ما أشار إليه رئيس قائمة “تكفاه حدشاه”، غدعون ساعر، الذي تحدّث عن احتمال انشقاق أعضاء من الليكود للانضمام إليه، علمًا بأن ساعر نفسه انشقّ عن الليكود.
ويشتد الصراع على أصوات الناخبين في المعسكر المناوئ لرئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، وخاصة بين حزب “ييش عتيد”، برئاسة يائير لبيد ، وبين أحزاب العمل و”كاحول لافان” وميرتس.
وحسب وسائل إعلام عبرية ، الإثنين، أن هذا الصراع بدأ ، وقبل أسبوع من انتخابات الكنيست، في أعقاب حملة شرع بها “ييش عتيد”، يسعى من خلالها إلى أن يخرج من هذه الانتخابات كحزب كبير، وذلك بواسطة رسائل نصية (SMS) إلى هواتف الناخبين، ما يثير غضبا وتخوفا من ألا تتجاوز الأحزاب الثلاثة نسبة الحسم.




