أعلن رئيس حزب “أمل جديد” الإسرائيلي، والوزير في حكومة الاحتلال جدعون ساعر، أمس الاثنين، استقالته من حكومة الطوارئ الإسرائيلية، لرفض بنيامين نتنياهو ضمه لمجلس الحرب.
وقال ساعر، خلال مؤتمر صحفي عقده في تل أبيب، إن “الغرض من دخوله إلى حكومة الطوارئ هو التعبئة للحرب المهمة في معارك إسرائيل”، مبيناً “من أجل هذه القضية دخلت الحكومة رغم أنني لم أدرج في مجلس الحرب، خلافا للاتفاق بيني وبين شريكي السابق”، في إشارة للوزير بمجلس الحرب بيني غانتس.
وأضاف أنه في الأشهر الأخيرة، رأى أنا مسار الحرب لا يقرب بالقدر المطلوب من تحقيق أهدافها، متابعاً “من أجل تدمير القوة العسكرية لحماس، كان من الضروري العمل وفق جدول زمني أسرع ومن خلال خفض الضغط العسكري، فقدنا مصدر ضغط كبير للتوصل إلى صفقة جديدة لإطلاق سراح المختطفين وتمديد المعركة أدى إلى تفاقم وضعنا على الساحة السياسية الدولية”.
ورأى ساعر، أن مجلس الحرب الإسرائيلي يفتقر إلى الأصوات الناقدة التي تجلب وجهات نظر أخرى إلى النقاش، ولهذا السبب طالب بالانضمام للمجلس، مضيفاً “لا أستطيع تحمل المسؤولية طالما لا أملك، حسب تقديري، إمكانية عملية للتأثير على اتجاه السياسة، أنا ببساطة لا أرى أي فائدة في هذا بعد الآن”.
وكان ساعر أعلن 12 مارس/آذار الجاري، إنهاء شراكته السياسية مع الوزير بمجلس الحرب بيني غانتس، وحل تحالف “معسكر الدولة”.
وقال في مؤتمر لناشطي حزبه بمدينة تل أبيب “أحترم صديقيّ ممثلي معسكر الدولة في مجلس الحرب (غانتس وغادي آيزنكوت)، لكنهما للأسف لا يعبران عن المواقف التي كنت سأطرحها هناك”.
وقبل عشرة أيام اشترط ساعر ضمه لمجلس الحرب للبقاء في حكومة الطوارئ الإسرائيلية.
ورئيس حزب “أمل جديد” الإسرائيلي، وزير بلا حقيبة في حكومة الطوارئ “الوحدة الوطنية” التي جرى تشكيلها بعد اندلاع الحرب في 7 أكتوبر 2023.
وفي 2022، أعلن غانتس رئيس حزب “أزرق-أبيض”، وساعر رئيس حزب “أمل جديد” خوض الانتخابات البرلمانية في قائمة مشتركة تحت اسم “معسكر الدولة”.
وكان وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، طالب في وقت سابق بالانضمام إلى مجلس الحرب في حال وافق نتنياهو على ضم ساعر.
ويشن الاحتلال الإسرائيلي حرب إبادة ضد قطاع غزة، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، مخلفاً عشرات آلاف الشهداء، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين، كما يواصل استهداف المستشفيات والمدارس والمؤسسات المدنية والحكومية والبنى التحتية، ويفرض حصاراً على مدينة غزة وشمالها ويمنع دخول المساعدات والمواد الغذائية.





