القدس المحتلة- قدس اليومية
ذكرت قناة التلفزة الإسرائيلية العاشرة أن رئيس وزراء حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، سيشارك في اجتماع رؤساء الدول الأعضاء في مجلس الأمن، والذي سيعقد على هامش الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأشارت القناة، في تقرير لها إلى أن نتنياهو سيكون رئيس الحكومة الإسرائيلي الأول الذي سيشارك في اجتماع لمجلس الأمن؛ حيث إنه لم يحدث أن كانت إسرائيل عضوا في المجلس.
وذكر المصدر ذاته أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي ترأس بلاده الدورة الحالية لمجلس الأمن، سيدعو نتنياهو للمشاركة في الاجتماع، مشيرة إلى أن بروتوكولات مجلس الأمن تتيح لرئيس الجلسة دعوة من يراه مناسبا.
من ناحية ثانية، أوضحت القناة أن ترامب قرر العدول عن نيته التركيز على الملف النووي الإيراني خلال الجلسة، وذلك بسبب تأييد جميع الدول الأعضاء للاتفاق النووي مع طهران، باستثناء الولايات المتحدة.
ونقلت القناة عن مصادر أميركية قولها إن موضوع الجلسة سيتناول انتشار الأسلحة النووية بشكل عام، دون أن يتم ربطه بإيران، حتى لا تظهر الولايات المتحدة معزولة.
وحسب المصادر، فإن وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، سيلقي هذا الأسبوع كلمة أمام اجتماع الجمعية العامة، مشيرة إلى أنه سيحاول “تجنيد” الدول الأوروبية وإقناعها بدعم السياسة الأميركية تجاه طهران.
وفي الوقت الذي أبدت موسكو مؤشرات على أنها معنية بتجاوز أزمة إسقاط الطائرة الروسية، أعلن مصدر عسكري في تل أبيب عودة التنسيق بين قيادة جيش الاحتلال الإسرائيلي وقيادة الجيش الروسي في قاعدة حميميم الجوية.
ونقلت قناة التلفزة الإسرائيلية الرسمية (كان) عن المصدر قوله إن عودة منظومة التنسيق بين روسيا وإسرائيل للعمل جاءت لدورها الحاسم في منع “احتكاكات ضارة” أثناء تنفيذ كل من الجيشين الإسرائيلي والروسي لعملياتهما داخل سورية.
وكشف المصدر العسكري عن أنه خلال الاجتماعات التي عقدها قائد سلاح الجو الإسرائيلي، عميكام رونكين، مع قادة الجيش الروسي في موسكو أواخر الأسبوع الماضي، تم الاتفاق على إدخال تحسينات على أنماط عمل منظومة التنسيق بين الجيشين، لضمان تحقيق هدفين أساسيين؛ وهما مواصلة إسرائيل جهدها الحربي داخل سورية، وفي الوقت ذاته تقليص فرص الاحتكاكات مع الجيش الروسي.





