كشف موقع “أكسيوس” الأمريكي، أمس الأربعاء، أن رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي هرتسي هاليفي التقى قادة جيوش خمس دول عربية في البحرين هذا الأسبوع.
وأوضح الموقع، في تقرير له، أن رئيس أركان جيش الاحتلال اجتمع مع قادة خمسة جيوش عربية وهي (البحرين ومصر والأردن والإمارات والسعودية)، في المنامة في ظل استمرار حرب الإبادة الجماعية على قطاع.
وبين أن الاجتماع عقد تحت رعاية قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال إريك كوريلا، وبحث “التعاون الأمني الإقليمي”، لافتاً إلى أنه عقد “بعيدا عن الأضواء ودون الإعلان بسبب الحساسيات السياسية الإقليمية المتعلقة بالحرب” على غزة.
وأكد الموقع، أن اللقاء يعتبر تأكيداً على أن التعاون العسكري بين إسرائيل وهذه الدول العربية مستمر تحت مظلة القيادة المركزية للجيش الأمريكي، على الرغم من الانتقادات العلنية والإدانات شديدة اللهجة التي تصدر عن هذه الدول ضد الحرب على غزة.
وأشار إلى أن “التعاون في مجال الدفاع الجوي والدفاع الصاروخي، هي إحدى القضايا الرئيسية التي عملت عليها القيادة المركزية للجيش الأمريكي والبنتاغون مع جيوش المنطقة في السنوات الأخيرة”.
وشدد موقع “أكسيوس” الأمريكي، على أن الولايات المتحدة تعتبر أن التصدي للهجوم الإيراني الذي استهدف الاحتلال الإسرائيلي مطلع نيسان/ أبريل الماضي، إنجاز عظيم لم يكن ليتحقق دون التعاون مع هذه الدول العربية.
ونقل الموقع عن مسؤولين أمريكيين قولهم، إن التعاون مع إسرائيل ودول عربية بالمنطقة مكّن من جمع معلومات استخباراتية حول الهجوم وتوفير إنذار مبكر عن المسيرات والصواريخ .
وأضافوا أن هذا التعاون يشمل أيضًا المشاركة الفعالة للأردن والسعودية في اعتراض الصواريخ والمسيرات التي تطلق من إيران والعراق واليمن باتجاه الاحتلال، وتمر عبر مجالهما الجوي.
وكانت إيران شنت في 13 أبريل/نيسان هجوماً بالصواريخ والمسيرات على الاحتلال الإسرائيلي ردا على استهداف قنصليتها بدمشق وقتل عدد من القادة العسكريين.
وقالت وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إن القوات المسلحة الإيرانية شنت سلسلة من الهجمات العسكرية ضد القواعد العسكرية للكيان الصهيوني وذلك في اطار ممارسة حقها المبدئي في الدفاع عن النفس.
وأضافت الخارجية في بيان، “الهجمات تأتي في اطار ممارسة حقها المبدئي في الدفاع عن النفس المنصوص عليه في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة ورداً على الاعتداءات العسكرية المتكررة للكيان الصهيوني واستشهاد المستشارين العسكريين الرسميين الايرانيين الذين كانوا ينشطون في هذا البلد بدعوة من الحكومة السورية، وخاصة الهجوم العسكري على الأماكن الدبلوماسية لبلدنا في دمشق”.





